دبلوماسى مصرى رفيع لـ«الشروق»: الصورة ليست قاتمة مع إثيوبيا.. وموقف السودان إيجابى - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 4:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

دبلوماسى مصرى رفيع لـ«الشروق»: الصورة ليست قاتمة مع إثيوبيا.. وموقف السودان إيجابى

اجتماع وزراء الخارجية والري لمصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة
اجتماع وزراء الخارجية والري لمصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة
كتب ــ عماد الدين حسين:
نشر في: الإثنين 18 يناير 2016 - 9:37 ص | آخر تحديث: الإثنين 18 يناير 2016 - 9:52 ص

• لم نتلق دعوة رسمية لحضور القمة الإسلامية.. والوضع لا يسمح بعودة العلاقات مع الأسد

قال دبلوماسى مصرى رفيع المستوى إن الصورة ليست بالقتامة التى يصورها الإعلام المصرى فيما يخص ملف سد النهضة، مطالبا بعض وسائل الإعلام بتحرى الدقة وعدم التهييج.

وأضاف المصدر الدبلوماسى ــ الذى التقته «الشروق» ضمن وفد اعلامى محدود ــ أن الذين يهاجمون اتفاق المبادئ بين مصر وإثيوبيا والسودان لا يعرفون أنه لم تكن هناك أى وثائق أو أوراق رسمية موقعة بين مصر وإثيوبيا من قبل، وأن مصر تسعى إلى أن يكون كل تطور مرتبطا ومرهونا باتفاق مسبق بين البلدان الثلاثة، مشيرا إلى أن موقف السودان إيجابى بصورة عامة، بالنظر إلى مصالحه أيضا.

وأكد المصدر أن على الرأى العام المصرى أن يكون متأكدا من أن المفاوض الرسمى المصرى لن يتخلى تحت أى ظرف من الظروف عن الحقوق المائية لمصر، لأننا باختصار لا نملك غيرها، متوقعا الوصول إلى نقطة وسط بشأن فترة ملء السد حيث تطالب مصر بأن تكون ١٢ عاما وتطلب إثيوبيا ست سنوات.

ونفى المصدر وجود أى تضارب فيما يتعلق بإدارة ملف سد النهضة بين الجهات المصرية المختلفة بل افضل مستوى من التنسيق.

وفى ملف آخر نفى المسئول الكبير ايضا وصول أى دعوة رسمية من انقرة إلى مصر لحضور القمة الإسلامية المقبلة فى تركيا، مضيفا أنه كانت هناك دعوة شفهية غير رسمية خلال زيارة الأمين العام للمنظمة إلى القاهرة أخيرا، ورفض المصدر الإفصاح عن حجم التمثيل المصرى فى القمة، مضيفا أن التمثيل يمكن أن يكون «من أول سكرتير ثالث فى السفارة وحتى رئيس الجمهورية».

ونفى المسئول أيضا وجود وساطة سعودية بين مصر وتركيا كما تردد أكثر من مرة.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية قال المصدر إن غالبية المواقف الإقليمية والدولية بدأت تقترب كثيرا من الموقف المصرى الداعم لوحدة الأرض السورية واستمرار المؤسسات خصوصا الجيش، وهناك تنسيق بين مصر والسعودية، وموقفنا ليس مناهضا للرياض، والخلاف فقط حول بشار الأسد، ومتى يرحل؟ واصفا العلاقات مع السعودية بأنها مستقرة وعلى نفس وتيرتها.

واستبعد المسئول المصرى البارز إعادة العلاقات مع نظام بشار الأسد لأن الوضع لا يسمح بذلك لكنه أشار إلى وجود تمثيل قنصلى بين البلدين وقنوات اتصال إذا تم الاحتياج لها.

وكشف المصدر أيضا عن استمرار المشاورات مع السعودية وبلدان عربية أخرى فيما يتعلق بالقوة العربية المشتركة وجميع تفاصيلها وإدارتها، متوقعا الإعلان عن بعض الخطوات فى هذا الشأن قبل القمة العربية المتوقعة فى مارس المقبل بالمغرب.

وعن الوضع فى ليبيا قال المصدر إنه ليس جيدا فيما يتعلق بداعش والإرهاب، لكن مصر تؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وكل ما يتوافق عليه الأشقاء فى ليبيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك