أسطول الصمود إلى غزة: إسرائيل تعترض 10 سفن وانقطاع الاتصال مع 23 أخرى - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 2:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أسطول الصمود إلى غزة: إسرائيل تعترض 10 سفن وانقطاع الاتصال مع 23 أخرى

وكالات
نشر في: الإثنين 18 مايو 2026 - 2:23 م | آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2026 - 2:23 م

قال منظمو أسطول المساعدات المتجه إلى غزة اليوم الاثنين، إن القوات الإسرائيلية اعترضت 10 من سفنهم، وإن الاتصال انقطع مع 23 سفينة أخرى في شرق البحر المتوسط، وذلك حسبما نشرته وكالة «رويترز».

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان في وقت سابق من اليوم، إنها «لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري المفروض على غزة».

وأبحرت سفن من أسطول الصمود العالمي للمرة الثالثة يوم الخميس، من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولات سابقة لتوصيل المساعدات إلى غزة.

وأظهر فيديو لبث مباشر اقتراب سفن عسكرية من سفن الأسطول، اليوم الاثنين.

وقال الأسطول في منشور على «إكس»: «تعترض سفن عسكرية حاليا أسطولنا، وتصعد قوات (إسرائيلية) على متن أول قارب من قواربنا في وضح النهار».

وأضاف: «نطالب بمرور آمن لمهمتنا الإنسانية والقانونية والسلمية».

وأفاد الأسطول باعتراض 10 سفن وفقدان الاتصال مع 23 أخرى من أصل 54 سفينة ضمن الأسطول.

وأضاف أن نحو 24 تركيا كانوا على متن السفن التي جرى اعتراضها، على بعد نحو 250 ميلا بحريا من غزة، مشيرا إلى أن إجمالي عدد المشاركين في الأسطول يبلغ 426 شخصا من 39 دولة.

ودعت إسرائيل في بيانها «جميع المشاركين في هذا الاستفزاز إلى تغيير مسارهم والعودة فورا».

وكان الأسطول السابق قد انطلق من إسبانيا في 12 أبريل، إلا أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفنه ونقلت أكثر من 100 ناشط مؤيد للفلسطينيين إلى جزيرة كريت واحتجزت اثنين آخرين في إسرائيل.

وفي أكتوبر الماضي، أوقف الجيش الإسرائيلي أسطولا آخر نظمته الجهة نفسها، واعتقل الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا.

ويقول فلسطينيون ومنظمات إغاثة دولية، إلى جانب تركيا وعدد من الدول الأخرى، إن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر، والذي اشتمل على ضمانات بزيادة المساعدات.

ونزح معظم سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، ويعيش كثيرون حاليا في منازل متضررة من القصف وفي خيام مؤقتة منصوبة في العراء على جوانب الطرق أو فوق أنقاض البنايات المدمرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك