ماكرون يعرب خلال اتصال مع الشرع عن قلقه إزاء التصعيد والهجوم الذي يشنه الجيش السوري - بوابة الشروق
الخميس 22 يناير 2026 3:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

ماكرون يعرب خلال اتصال مع الشرع عن قلقه إزاء التصعيد والهجوم الذي يشنه الجيش السوري


نشر في: الأحد 18 يناير 2026 - 3:09 م | آخر تحديث: الأحد 18 يناير 2026 - 3:09 م

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا اليوم الأحد، مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أنه أعرب عن قلق فرنسا إزاء التصعيد في سوريا والهجوم المستمر الذي يشنه الجيش السوري.

وشدد على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، استنادًا إلى المحادثات التي جرت في مارس، مؤكدًا أن «وحدة سوريا واستقرارها مرهونان بذلك».

وسيطرت القوات الحكومية السورية على مدينة الطبقة شمال البلاد، وعلى أكبر سد فيها، بعد أن انتزعتهما من فصائل المقاتلين الأكراد الموالين لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام السورية الرسمية عن وزير الإعلام في الحكومة الحالية.

وتقدمت القوات السورية الحكومية عبر المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، رغم دعوات الولايات المتحدة، السبت، لضبط النفس.

ونفت قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، ذات الأغلبية الكردية، أنها فقدت السيطرة على المدينة.

وقبل السيطرة على سد الفرات في ريف الرقة، استولت القوات السورية الحكومية على عدد من البلدات والقرى في منطقة حلب، بعد أن أعلنت قيادة المقاتلين الذين يقودهم الأكراد عزمها إخلاء المنطقة.

وسيطرت وحدات من الجيش السوري على بلدة مسكنة، السبت، وفقًا للجيش، وتواصل تقدمها.

وخاضت قوات سوريا الديمقراطية اشتباكات مع الجيش السوري عدة مرات منذ تولي حكومة رئيس الإدارة الحالية أحمد الشرع، السلطة قبل ما يزيد قليلاً على عام.

وتعهد أحمد الشرع بتوحيد البلاد بعد 14 عامًا من الحرب الأهلية، لكن الأكراد يطالبون بضمانات لحكمهم الذاتي.

من جهته، تعهد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، الجمعة، بأن تبدأ قواته الانسحاب من مواقعها شرق حلب، السبت، كجزء من تسوية أوسع تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي في مارس الماضي.

وقال عبدي: «بناء على دعوات من دول صديقة ووسطاء، وكدليل على حسن نيتنا في إتمام عملية الاندماج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاق 10 مارس، قررنا سحب قواتنا، وإعادة الانتشار في مناطق شرق نهر الفرات».

مع ذلك، استمر القتال، السبت، في عدة مناطق. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن قواتها تخوض اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية في منطقة حقل الثورة النفطي جنوب الطبقة، «وهو ما لم يكن ضمن نطاق الاتفاق»، على حد زعمها.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك