أطلقت وزارة الموارد المائية والري، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، مبادرة "ورد الخير" لتمكين السيدات اقتصاديا في مجال المياه بتحويل "ورد النيل" إلى منتجات ومشغولات يدوية.
وبموجب المبادرة، سيشارك المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة اليونيسف في تطوير المنتجات وتسويقها، ودعم المشاركات.
ويُصنف "ورد النيل" من النباتات الغازية التي تنمو بسرعة في البيئات المائية وتتكاثر عبر البذور أو الجذور العائمة، مما يؤدي لتغطية سطح المياه في وقت قصير، ومنع وصول أشعة الشمس، وتقليل مستويات الأكسجين، وهو ما يؤثر سلبًا على الحياة البحرية ويعيق حركة القوارب وصيد الأسماك.
وتعتمد عملية تحويل "ورد النيل" إلى مشغولات يدوية على مراحل فنية دقيقة تبدأ بجمع النبات من المسطحات المائية يدويًا أو ميكانيكيًا، ثم تجفيفه قبل البدء في العمل، حسبما يوضح مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية التابع لوزارة الري خلال الفعالية التي أقيمت مساء اليوم.
وتشمل المراحل تنظيف السيقان من الشوائب والأتربة، والتخلص من الأوراق وغسلها جيداً، ثم وضعها في مكان مشمس أو في أفران تجفيف خاصة لتقليل الرطوبة حتى تصبح صلبة وجاهزة للاستخدام.
وعقب التجفيف، تُجمع السيقان ذات الأطوال المتساوية وتُلف في حزم بوزن موحد، ثم تُجهز بتفريغها من الهواء وفردها يدوياً، لتُنسج بعدها باستخدام غرز مختلفة لصنع منتجات متنوعة تشمل السلال، والحقائب، والكراسي، والسجاد، والشنط.
وفي المرحلة النهائية، تُزين المنتجات باستخدام الأصباغ الطبيعية، أو الخيوط الملونة، أو العناصر الزخرفية.