رئيس الإمارات يبحث مع السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين - بوابة الشروق
الأربعاء 18 فبراير 2026 10:22 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رئيس الإمارات يبحث مع السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين

وام
نشر في: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 3:20 م | آخر تحديث: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 3:20 م

استقبل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، السيناتور ليندسي جراهام، عضو مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتناول اللقاء ــ الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي ــ علاقات الصداقة والتعاون الإستراتيجي الذي يجمع دولة الإمارات والولايات المتحدة، والحرص المتبادل على تعزيز شراكاتهما بما يخدم مصالحهما المشتركة.

كما تطرق اللقاء إلى التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، بجانب عدد من القضايا والموضوعات التي تتصل بالأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل المشترك لترسيخ السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

وخلال زيارته لتل أبيب الاثنين الماضي، أشاد جراهام، بمستوى التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب منه نقل تقديره لـ«مستوى الشراكة وأهميتها».

ووصف الإمارات بأنها «شريك موثوق وثابت» في ظل ظروف إقليمية معقدة، مؤكدًا أنه سيزور أبوظبي للإشادة بقيادة الشيخ محمد بن زايد، ولبحث سبل تعزيز القدرات الدفاعية الأمريكية لحماية الإمارات والمنطقة.

وفيما يتعلق بالسعودية، قال غراهام إنه يعتقد أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لا يزال متمسكًا بالرؤية الإقليمية التي تبناها قبل السابع من أكتوبر، رغم تداعيات الأحداث الأخيرة.

وأشار إلى أن التطورات منذ ذلك التاريخ أثرت على توازنات المنطقة، لكنها لم تُلغِ الطموح لإعادة تشكيلها على أسس أكثر استقرارًا.

أما بشأن إيران، فاعتبر جراهام أن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة، موضحًا أن الخيارين المطروحين أمام واشنطن يتمثلان في المسار الدبلوماسي أو الخيار العسكري.

وأكد ثقته بقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على التحرك إذا لزم الأمر، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تنجح الجهود الدبلوماسية.

كما شدد على أن مستقبل النظام الإيراني سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد شكل المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، معتبرًا أن أي تغيير داخلي في إيران سيحمل تداعيات واسعة على موازين القوى الإقليمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك