هددت موسكو المملكة المتحدة بـ "تبعات" بعد تقارير أفادت بأنه تم استخدام مسيرات بريطانية لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية للمرة الأولى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا".
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن أوكرانيا استخدمت مسيرات صنعتها شركتان بريطانيتان في إطار ما يسمى حملة الضربات العميقة.
وصعدت كييف هجماتها على روسيا العام الجاري، مع تزايد استهداف الصواريخ بعيدة المدى وأسراب المسيرات للمنشآت الصناعية العسكرية ومرافق الطاقة.
كما استهدفت مستودعات ضخمة تابعة لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت في روسيا - ما أدى إلى احتراق بضائع تقدر قيمتها بمليارات الجنيهات الإسترلينية، وجعل الحرب أكثر حضورا في حياة المواطن الروسي بعد أكثر من أربع سنوات على شن موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا.
وقالت السفارة الروسية لدى المملكة المتحدة في بيان يوم الاثنين إن التقارير "تؤكد أن لندن تختار عمدا تصعيد الأزمة الأوكرانية"، واتهمت بريطانيا بـ "السعي إلى احتواء روسيا وإلحاق أقصى قدر من الضرر بها بالوكالة".
وأضافت: "ستترتب حتما على تصرفات لندن عواقب سيتعين عليها تحمل مسؤوليتها".