قال الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، إن مطالبة الصيادلة بكتابة الوصفة الطبية "الروشتة" بالاسم العلمي ليس "اختراعا للعجلة"، مشيرا إلى تطبيقها في كل دول العالم، بما فيها أمريكا وأوروبا.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "تحت الشمس" عبر فضائية "الشمس" أن من الأسهل للطبيب حفظ الاسم العلمي بدلا من حفظ عشرات الأسماء التجارية المختلفة، موضحا أن الاعتماد على "الاسم العلمي" من شأنه تقليل الفاتورة الاستيرادية وضمان حق المريض في بدائل ومثائل أرخص، إلى جانب استدامة توفير الدواء.
وأكد أن أي دواء محلي يُطرح في السوق يمر بمراحل معقدة من تحليل التكافؤ الحيوي ومعدلات الذوبان ليكون مطابقا للمستورد تماما، مشيدا بنجاح إحدى الشركات المصرية في التعاون مع شركة أمريكية عالمية للحصول على حق تصنيع "الأنسولين" في مصر.
ونوه أنها الشركة الوحيدة في الشرق الأوسط التي نالت هذا الحق بعد تدقيق دقيق، مشددا أن من الخطأ استبعاد هذا الأنسولين من منظومة التأمين الصحي رغم توفره بـ 50% من سعر المستورد.
وأكد أن الشركة المصرية للأنسولين تصدر إنتاجها لـ 60 دولة حول العالم، مشيرا إلى أن المصريين الذين يسافرون لأوروبا وكندا يستخدمون منتج نفس الشركة التي يرفضونها داخل مصر.
وأضاف أن الشركات العابرة للقارات نجحت عبر التسويق والذكاء الاصطناعي في زرع فكرة وجود فرق بين الدواء المحلي والمستورد في مخيلة المواطن وبعض الأطباء والصيادلة.
وأوضح أن حجم تداول الدواء في مصر المحلي والمستورد يبلغ حوالي 400 مليار جنيه، أي ما يعادل 8 مليارات دولار، لافتا إلى أن حجم التصدير لم يصل بعد لمليار دولار رغم امتلاك مصر للقدرة على ذلك.