قالت الشرطة ورئيس بلدية إن طالبا في مدرسة ثانوية يحمل سلاحين ناريين قتل زميله ثم انتحر في حادث إطلاق نار اليوم الثلاثاء في مدرسة بجنوبي الفلبين.
وذكر خيمر أدان أولاسو رئيس بلدية زامبوانجا أن المشتبه به يبدو أنه كان يضع كاميرا مثبتة بسترته لبث الهجوم على الهواء مباشرة في المدرسة الثانية الواقعة بحرم جامعة أتينيو دي زامبوانجا بمدينته. وأضاف أن شخصين آخرين قد أصيبا.
وأطلق المشتبه به النار في البداية على معلم لكن لم يتضح ما إذا كان قد أصيب. ونقلت إذاعة "دي زد بي بي" عن أولاسو إنه أطلق النار بعد ذلك على زميل لقي حتفه، قبل أن يطلق النار على نفسه.
وجري إجلاء مئات الطلاب إلى مكان آمن بعد أن دوت طلقات نارية داخل مبنى المدرسة الثانوية، الذي يقع في حرم جامعي مؤمن ومنفصل عن الحرم الأكبر للجامعة الكاثوليكية، حيث توجد كلياتها ومدارسها المهنية في مدينة زامبوانجا الساحلية.
وبعد ساعات قليلة من إطلاق النار، قالت الشرطة إن الوضع أصبح تحت السيطرة. وطلبت من أولياء أمور الطلاب والأوصياء عليهم التزام الهدوء واتباع تعليمات المدرسة الثانوية وترتيباتها لاصطحاب أبنائهم.
وقال قائد الشرطة الوطنية، الجنرال خوسيه ميلينسيو نارتاتيز جونيور: "تعمل السلطات حاليا على تحديد ملابسات الحادث".