قال الدكتور علي الدين هلال، إن 20% من سكان دولة الاحتلال من العرب، موضحا أن طول أمد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني من شأنه أن يفرض على الاحتلال إجراء المصالحة التاريخية مع الفلسطينيين رغم المعارضة الصهيونية، لا سيما من «المهاجرين الجدد» أنصار أيدلوجية الدولة الصهيونية.
وأضاف خلال مقابلة لبرنامج «مصر جديدة» المذاع عبر شاشة «ETC» مساء الجمعة، أن جوهر الصراع الراهن يتمثل في «الهوية» على الرغم من ظاهره العسكري والسياسي، مدللا رأيه بمحاولات الدولة الصهيونية حفر أراضي سيناء في أعقاب احتلال عام 1967؛ وبدء عمليات التنقيب عن أثر يهودي يثبت هوية وجود اليهود على هذه الأرض في الماضي.
وأشار إلى إشراف وزير حربية الاحتلال موشيه ديان على هذه عمليات التنقيب آنذاك، موضحا أن جميع الحفائر الإسرائيلية التي أجراها اليهود تحت المسجد الأقصى لم تسفر عن العثور على شيء حتى الآن.
وأضاف أن الدولة الاحتلال لم تترك بقعة على الأراضي المحتلة دون حفر وتنقيب أملا في العثور على آثار يهودية تثبت وجودهم تاريخيا على الأراضي المحتلة، لافتا إلى وصف أستاذ تاريخ يهودي ادعاءات الحفاظ على نقاء العرق اليهودي عبر العصور؛ بالاختراع الصهيوني.
وأشار إلى أن «أرض إسرائيل» مجرد اختراع أيضا، موضحا أن أساسها تجاه مسيحي يسمى «المسيحية الصهيونية» يؤمن به الرئيس الأمريكي جو بايدن، ويدعي أن الخلاص المسيحي يأتي بعودة اليهود إلى فلسطين.