علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على احتمالية سفره إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حال التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وبحسب ما نشره موقع «نيويورك بوست»، لم يُبد ترامب استغرابًا بعد إخباره بأن مسئولين من قطر شوهدوا في إسلام آباد، على أمل استقباله إذا ما سافر إلى العاصمة الباكستانية.
وترك ترامب الباب مفتوحًا أمام القدوم إلى العاصمة الباكستانية إذا تم التوصل إلى اتفاق، قائلًا في تصريحات للموقع: «أعتقد سيحدث ربما في وقت لاحق قليلًا.. علينا أن نرى كيف ستسير الأمور غدًا».
وعندما سُئل بإلحاح عما إذا كان سيحضر إلى باكستان، أوضح ترامب أنه لا يستبق الأحداث، مؤكدًا أنه «سيحضر على الأرجح في وقت لاحق».
وفي سياق متصل أوضح أن مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، سيتوجهان إلى باكستان هذا الأسبوع، لاستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران.
وأعلن أن المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، سيصل إلى إسلام آباد ليلة الاثنين، قبل جولة ثانية من محادثات السلام.
وأضاف أن جاريد كوشنر - صهره وخبير سابق في إبرام الصفقات في الشرق الأوسط - سيشارك أيضًا في المحادثات المقرر عقدها يوم الثلاثاء.
فيما ذكر الموقع أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي قاد جولة سابقة من المحادثات، لن يسافر إلى العاصمة الباكستانية.
وقبل قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المفاوضين الأمريكيين يصلون مساء غد الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لاستئناف المفاوضات مع إيران.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، مساء الأحد: «نقدم عرضًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوه.. ولو لم يفعلوا فستدمر الولايات المتحدة جميع محطات توليد الطاقة وجميع الجسور في إيران».
وأضاف: «كفى لطفًا! سيُجبرون على الاستسلام سريعًا، وبسهولة، وإذا لم يقبلوا بالاتفاق، فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء السابقين فعله بإيران على مدى السنوات الـ47 الماضية. لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية!».
وأعرب عن تعجبه من إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، في ظل الحصار الذي فرضته واشنطن، لافتًا إلى أن طهران الخاسر الأكبر من إغلاق المضيق، إذ تتكبد خسارة تصل إلى 500 مليون دولار يوميًا.
وزعم أن «الولايات المتحدة لا تخسر شيئًا»، مضيفًا: «في الواقع، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة، وتحديدًا تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل البضائع، بفضل الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى دائمًا إلى إظهار قوته!».
وقال مسئولون باكستانيون، اليوم الأحد، إن الترتيبات جارية لعقد محادثات بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة.
وبحسب ما نشرته وكالة «أسوشيتيد برس»، تشدد السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد، تحسبًا لجولة ثانية محتملة من محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ونشرت السلطات اليوم الأحد، قواتها عند نقاط التفتيش على الطرق، وأغلقت المواقع السياحية، وأمرت الفنادق الكبرى بإلغاء الحجوزات وإبقاء المرافق متاحة.
وصرح مسئول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات لعقد جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.
وأشار إلى تواجد فرق أمن أمريكية حاليًا في إسلام آباد، في إطار التحضير لمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.