لبنان.. إسرائيل تستهدف مسعفين بالنبطية وتحرق منازل بقضاء صور - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 10:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

لبنان.. إسرائيل تستهدف مسعفين بالنبطية وتحرق منازل بقضاء صور

إسطنبول - الأناضول
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2026 - 9:50 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 9:50 م

استهدف الجيش الإسرائيلي، السبت، مسعفين بغارة جوية في قضاء النبطية جنوبي لبنان دون وقوع إصابات، كما أحرق مزيدا من المنازل بقضاء صور، وسط عمليات نسف وتفجير وقصف بمناطق أخرى في الجنوب.

يأتي ذلك وفق ما رصدته الأناضول من أخبار نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 15:10 ت.غ.

ففي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على حي الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا.

وعندما توجه فريقا إسعاف إلى موقع الغارتين، شن الطيران الإسرائيلي غارة ثالثة استهدفتهما، إلا أن عناصر الفريقين نجوا دون وقوع إصابات.

كما تعرضت أطراف بلدة يحمر الشقيف لقصف مدفعي متقطع، سبقه قصف مدفعي طاول بلدة زوطر الشرقية.

وفي قضاء صور، أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق مزيد من المنازل في بلدة المنصوري، كما نفذ فيها عملية تفجير وصفتها الوكالة بـ"العنيفة"، على مراحل.

ومساء، أغار الطيران الإسرائيلي على "حي العرايش" في بلدة المنصوري.

واستهدف الجيش الإسرائيلي أيضا بالقصف المدفعي وادي زبقين في القضاء ذاته.

وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام، إضافة إلى تفجيرات في بلدات مركبا وطلوسة وميس الجبل.

أما في قضاء بنت جبيل، فنفذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط لأطراف بلدة صربين، قبل تنفيذ غارة على أطراف البلدة، مساء.

كما شن الطيران الإسرائيلي، مساء السبت، غارة وصفتها الوكالة الرسمية بـ"العنيفة" بين بلدتي حداثا وحاريص، في ذات القضاء، استهدفت منزلا ما أدى إلى تدميره بالكامل.

وتزامنت الغارة مع قصف مدفعي إسرائيلي طاول أطراف حداثا وحاريص.

فيما أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات عنيفة عدة للبنية التحتية والأحياء السكنية في بلدة الطيري، وفق المصدر ذاته.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق بجنوب لبنان.

والجمعة، اقتربت قوة إسرائيلية من نقطة مستحدثة للجيش اللبناني في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون، وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما أدى إلى حالة "استنفار" بين الجانبين.

وخلال الحرب الأخيرة، توغل الجيش الإسرائيلي بعمق نحو 12 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، وأقام "منطقة أمنية" فيما عُرف بـ"الخط الأصفر".

وفي 26 يونيو الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

ورغم توقيع الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك