بعد استبعاده من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية.. من هو أنوبيس؟ - بوابة الشروق
الإثنين 21 أكتوبر 2019 8:46 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في منع القانون المصري إعدام القاتل الأصغر من 18 عاما؟


بعد استبعاده من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية.. من هو أنوبيس؟

منال الوراقي
نشر فى : الخميس 20 يونيو 2019 - 6:16 م | آخر تحديث : الخميس 20 يونيو 2019 - 6:16 م

وقع الاختيار على تمثال الإله «أنوبيس» إله الموت عند المصريين القدماء، مؤخرًا، كأيقونة بحفل افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية لعام 2019، المقرر إقامته غد الجمعة، 21 من يونيو الجاري، في استاد القاهرة الدولي.

وأثار ظهور التمثال ضمن تجهيزات البطولة باستاد القاهرة، غضب وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما يشير إليه إله الموت الفرعوني؛ لتعلن الجهات المنظمة لكأس الأمم في مصر، اليوم الخميس، عن سحبها لتمثال «أنوبيس» من استاد القاهرة، ومراعاة استبداله بأيقونة أخرى.

وفي ضوء ذلك، تستعرض «الشروق» في السطور التالية، أبرز المعلومات عن إله الموتى.

أنوبيس هو إله التحنيط أو إله الجبانات، وهو تمثال بجسم إنسان ووجه كلب أو ذئب، ويرمز للموت عند المصريين القدماء.

ويأخذ تمثال أنوبيس الرخامي الأسود، هيئة حيوان ابن آوى، أحد فصائل الكلاب، بأذناه الكبيرتين، مرتديًا طوقًا حول عنقه يشير لقوة سحرية، ووفقاً للأساطير المصرية القديمة تمثل دوره في فتح الأبواب البعيدة لعالم الجن، وحماية مقابر الموتى من فوق الجبال غرب ضفاف نهر النيل في العاصمة طيبة، حيث يدفن المصريون موتاهم، لذك أطلق عليه لقب حارس العالم السفلي أو حامي القبور.

وكان «أنوبيس» يقوم بنبش القبور والعبث بالجثث المحنطة، لذلك رآه المصريون العدو اللدود لجثث الموتى، فقدسوه كرب للموتى وحام للتحنيط اتقاء لشره وأذاه، وتقديرًا لدوره في تحنيط المعبود «أوزوريس» وإقامة الطقوس والشعائر له.

وأشارت اكتشافات أثرية تعود إلى 4 آلاف سنة قبل الميلاد، على تقديس الفراعنة لابن آوى، فعرف في النصوص المصرية القديمة باسم «Inpw» وتعني «الابن الملكي».

والمعبود «أنوبيس» هو الابن الرابع للإله «رع»، وكان يعُبد في في «القيس» عاصمة الإقليم السابع عشر من أقاليم مصر العليا، والذى كان يعرف باسم «إنبو»، وعرفه اليونانيون باسم «كينوبوليس»، بمعنى «مدينة الكلب»، وتقع المدينة جنوب غرب «بني مزار» بمحافظة المنيا، على الضفة الشرقية من بحر يوسف.

كما عُبد ابن آوى في مناطق أخرى عديدة، منها أبيدوس والحيبة بالإقليم الثامن عشر بمصر العليا، ودير الجبراوي بالإقليم الثاني عشر لمصر العليا، والدير البحري، كما قدس في بلاد النوبة حيث عُرف في معبـد "أبوسمبل" بلقب سيد النوبـة، وكان له معبد في أسـيوط.

ولقب "أنوبيس" بالعديد من الألقاب، منها "خنتى إمنتيو" بمعنى "إمام الغربيين"، إشارة إلى الموتى المدفونين في مقابر الغرب، وهو من ألقاب "أوزوريس" أيضا، وعرف باللقب "خنتى سح نثر" بمعنى رئيس السرادق أو الخيمة الإلهية أو المقدسة، وذلك إشارة إلى المكان الذى تتم فيه عملية التحنيط، كما عرف بلقب "الرابض فوق جبله" في إشارة إلى المناطق الجبلية والصحراوية التي تمثل الجبانات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك