«بدايات» توقع عقدا مع صندوق مصر السيادي لتطوير منطقة باب العزب التاريخية - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 7:22 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


«بدايات» توقع عقدا مع صندوق مصر السيادي لتطوير منطقة باب العزب التاريخية


نشر في: الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 3:21 م | آخر تحديث: الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 3:21 م

وقَّع صندوق مصر السيادي، مذكرة تفاهم مع شركة "بدايات مصر للاستثمار"، لدراسة تحويل منطقة باب العزب بقلعة صلاح الدين الأيوبي فى القاهرة الإسلامية، إلى أوَّل منطقة إبداع متكاملة في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقال رشيد محمد رشيد، الشريك المؤسس لمجموعة بدايات للاستثمار، إن المشروع له بعد اقتصادي واجتماعي كبير يقوم على مساعدة ودعم الابتكار بين شباب المجتمع المصري، وينقل احدث خبرات العالم من تقنيات وآليات للشركات الصغيرة الموجوة في مصر، لتؤهلها أن تكون ناجحة على مستوى عالمي.

وذكر أن المشروع يشمل الصناعات الابتكارية من تصميمات هندسية وابتكارية فضلا عن الأثاث والحلى والموضة وكذلك الأفلام والكتب.

وأكد أن مصر لها قدرة كبيرة على إنتاج مثل هذه المنتجات الابتكارية، موضحا أن العالم يتغير ومطلوب مد الشباب بآليات أقوى وأفضل.

يذكر أن شركة بداية عالمية وتتواجد في أكثر من دولة تبني مفهومها للمساعدة على 3 محاور تشمل التعليم وتثقيف الشباب والشركات الصغيرة، وتوفير اماكن للعمل فيها، واستثمار وتوفير الأموال للعمل.

وتعمل مجموعة "بدايات للاستثمار"، في إنشاء مراكز الإبداع، ولها أنشطة في عدَّة أسواق دولية، مثل: إيطاليا، وفرنسا، وتركيا،كما تمتلك ميزة امتلاك خبراء كثيرين جدا.

وتحاول الشركة حاليا التركيز على دعم المشروعات الصغيرة، فرغم أن بعدها الاستثماري محدود ولكن قيمة التنمية من خلالها عالية ومؤثرة، كما تستثمر كثيرا فى التعليم والتثققيف.

فيما يؤكد رشيد أن الدول تسعى للدخول فى الصناعات الابتكارية وأن تكون جزء من اقتصادها في تحقيق التنمية، مشيرا إلى أن الشباب لديهم القدرة على الابتكار ولكن يحتاجون الأدوات.

فيما قال رشيد حول تقييمه للاقتصاد المصري، والذي عمل وزيراً للتجارة والصناعة في مصر في الفترة من 2004 حتى 2011، إنَّ مصر، ورغم ما مرَّت به من تحدّيات اقتصادية محلياً وإقليمياً، بالإضافة إلى جائحة كورونا، لديها حالياً رؤية اقتصادية واضحة تعكسها النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد، وهو ما يلمسه كل مَن يزور مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك