بعد عرضه في فينيسيا.. فيلم البرّانية للمخرجة أشجان الهمص يشارك في مهرجان شيكاغو السينمائي - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 2:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

بعد عرضه في فينيسيا.. فيلم البرّانية للمخرجة أشجان الهمص يشارك في مهرجان شيكاغو السينمائي


نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 1:05 م | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 1:05 م

عقب عرضه العالمي الأول في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، يستعد الفيلم المصري "البرّانية" وهو أول عمل روائي طويل للمخرجة الهولندية المصرية أشجان الهمص لإقامة عرضه الأول في أمريكا الشمالية ضمن فعاليات مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، الذي يقام خلال الفترة من 14 إلى 25 أكتوبر، حيث ينافس في مسابقة "المخرجين الجدد".

يمثل هذا الاختيار انطلاقة للفيلم في أمريكا الشمالية، إذ يقدم رؤية إخراجية متفردة للحياة المصرية المعاصرة، مستبدلاً الميلودراما التقليدية بمعالجة بصرية لافتة تتسم بالرزانة والهدوء في استكشاف قضايا الاستقلالية الفردية والتقاليد الريفية. تتمحور قصة الفيلم حول أمل التي تعيش مع عائلتها في قرية البرانية وتتزعزع حياتها أثناء حملها حين يُعرض عليهم بيع أرضهم. وبينما تتسلل الشكوك إلى أفراد الأسرة، تجد أمل نفسها ممزقة بين حياتها التي اعتادتها وإغراء حياة المدينة التي تبدو أقرب مما تتخيل.

يُعد فيلم "البرانية" مشروعًا شخصيًا للغاية بالنسبة للمخرجة أشجان الهمص، ومتجذر في عمق تراثها الخاص، فقد استلهمت فكرته من خلال عودتها إلى قرية عائلتها في محافظة المنوفية بمصر، حيث تأثرت بشدة بمشاعر الدفء المجتمعي والتواصل بين الأجيال التي لمستها بين نساء عائلتها.

وسعياً للحفاظ على هذه الأصالة المستمدة من الواقع، اختارت الهمص أفرادًا حقيقيين من عائلتها المصرية للمشاركة في التمثيل إلى جانب بطلة الفيلم ريم عامر، وعملت على صياغة السيناريو "عبر شهور من التدريبات" ليصبح استكشافاً واقعياً للغاية للحياة في البلدات الصغيرة، وتضاؤل الفرص، والضغوط الهيكلية.

وفي حين يضفي طاقم التمثيل غير المحترف طابعاً وثائقياً على العمل، تشكل "ريم عامر" بصفتها الممثلة المحترفة الوحيدة ركيزة السرد، حيث تربط بين الواقعية والعمق الدرامي للقصة.

يُعد فيلم "البرانية" إنتاج مشترك يجمع بين هولندا ومصر وبلجيكا، بقيادة فرانك هوفه، وبالتعاون مع المنتجين المشاركين قسمت السيد من مصر، ويوريديس غيسيل من بلجيكا.

قام بتأليف الفيلم كلا من أشجان الهمص ورولوف-يان مينيبور، وجرى تطويره وإنتاجه بدعم من: صندوق الأفلام الهولندي، ومؤسسة "CoBO"، ونظام الحوافز الضريبية البلجيكي، وبرنامج "Creative Europe MEDIA" التابع للاتحاد الأوروبي، وصندوق البحر الأحمر، وهيئة البث "KRO-NCRV". تتولى MAD World مبيعات الفيلم العالمية.

وخلف الكاميرا، مدير التصوير دووي هينينك  NSC، بناء العالم الحسي للفيلم؛ كما صمم مهندس الصوت تاكو درايفهاوت مشهدًا صوتيًا غنيًا بالتفاصيل، بينما عمل المونتير ديتر ديبينديل على الموازنة بين الرزانة السردية والزخم النفسي للأحداث. كما أشرف على الموسيقى لورا بيل.

يذكر أن أشجان الهمص كاتبة ومخرجة مصرية هولندية، تتمحور رؤيتها السينمائية حول تقديم الدراما الإنسانية الحميمة، ذات النطاق المحدود، ضمن إطار بصري وعاطفي رحب. بعد دراستها في أكاديمية السينما الهولندية، حيث كتبت الأفلام القصيرة Beerenburgh وFlynn قبل تخرجها عام 2017 بفيلم التخرج AIMÉE، واصلت مسيرتها بالعمل ككاتبة سيناريو في النسخة الهولندية التلفزيونية من مسلسل SKAM NL. وبالتوازي مع عملها في كتابة السيناريو، واصلت تطوير تجربتها الإخراجية، فتعاونت في وقت مبكر مع معهد RITCS في بروكسل، وشاركت في مبادرات إبداعية مختلفة أسهمت في تشكيل صوتها الفني المميز.

وجاءت انطلاقتها مع الفيلم القصير BIRDLAND عام 2020، والذي كتبته وأخرجته، وحصل على الجائزة الكبرى لمدينة بريست في مهرجان بريست الأوروبي للفيلم القصير. ثم واصلت توسيع تجربتها في التلفزيون والسرد الطويل، فكتبت وأخرجت الفيلم متوسط الطول LOIS LANE عام 2021 ضمن سلسلة الأفلام المختارات Onze Straat، قبل أن تقدم أول أفلامها الروائية الطويلة كمخرجة من خلال البرّانية عام 2026، الذي كتبت السيناريو الخاص به أيضًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك