قاليباف: الرؤية الداخلية التي تتبنى الحرب وترفض الدبلوماسية تدفع إيران للاستنزاف وحرب لا تنتهي - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 11:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

قاليباف: الرؤية الداخلية التي تتبنى الحرب وترفض الدبلوماسية تدفع إيران للاستنزاف وحرب لا تنتهي

وكالات
نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 10:37 ص | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 10:38 ص

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، إن «مقاومة الشعب الإيراني، إلى جانب ضمان أمن البلاد، يمكن أن تسهم في تشكيل نظام جديد في المنطقة والعالم، بما يهيئ المجال أمام انفراجات اقتصادية واستراتيجية».

وخلال جلسة للبرلمان عُقدت عبر الإنترنت، انتقد قاليباف، اليوم الأحد، ما وصفه بـ«خطأين استراتيجيين» في أوساط النخبة السياسية الإيرانية، معتبرًا أن كليهما يقوم على تبسيط الواقع، وذلك حسبما نشرته وكالة «إيسنا».

وأوضح أن الاتجاه الأول يتبنى رؤية للحرب من دون أفق واضح أو آلية لتحقيق أهدافها، ويرفض أي تفاعل أو مسار دبلوماسي من دون احتساب الاحتمالات، ما يدفع البلاد، بحسب قوله، نحو «الاستنزاف وحرب بلا نهاية».

في المقابل، أشار إلى وجود اتجاه آخر يقلل من شأن قوة إيران الوطنية ويقدمها باعتبارها ضعيفة، محذرًا من أن الخوف قد يقود إلى تبني خطاب الاستسلام وقبول شروط أحادية الجانب يفرضها الخصم.

ونوه أن الخطأ الأول يُبقي البلاد في أزمة دائمة، فيما يؤدي الخطأ الثاني إلى التفريط بالموارد الوطنية والكرامة، معتبرًا أن كلا النهجين يخدم، في نهاية المطاف، هدف زعزعة تماسك البلاد ووحدتها.

الجمع بين العمل العسكري والدبلوماسية

وأكد قاليباف، أن الخيارات المطروحة أمام إيران لا تنحصر في الحرب أو التفاوض، قائلًا إن البلاد عليها أن تجمع بين القتال والتفاوض، وأن تستخدم القوة العسكرية والدبلوماسية في التوقيت المناسب.

وأضاف أن تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية ينبغي أن يتبعه توظيف هذه المكاسب عبر الدبلوماسية، بهدف تعزيز عناصر القوة والوصول إلى مرحلة من الردع.

مواقفنا الدبلوماسية واضحة

وفيما يتعلق بالتطورات الدبلوماسية، قال قاليباف إن مواقف إيران واضحة وعقلانية وغير قابلة للتفاوض، مشيرًا إلى أن طهران أبلغت الطرف الآخر، عبر الوسطاء، برسائلها وشروطها.

وذكر أن إيران لن تعود إلى شروط التفاوض السابقة أو توافق على فتح مضيق هرمز ما لم تُستوفَ شروطها، بما في ذلك الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتنفيذ الالتزامات الأمريكية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك