حثت أوغندا الولايات المتحدة وشركاء آخرين على التراجع عن خفض كبير في التمويل الصحي العالمي، محذرة من أن هذا الخفض قد يضر بجهود احتواء حالات إيبولا القادمة من الخارج والمرتبطة بتفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وقال وزير الإعلام كريس باريومونسي، اليوم الخميس، إن الخفض المفاجئ في دعم رصد الأمراض والبرامج الصحية جعل الدول الإفريقية أكثر عرضة للأوبئة، خاصة السلالات النادرة من إيبولا التي ليس لها لقاحات أو أدوية حاصلة على موافقات.
وأضاف باريومونسي، أخصائي الصحة العامة، في مقابلة من العاصمة كامبالا: "كان ينبغي أن يكون الخفض تدريجيا".
ولفت إلى أن الاستقطاعات كان يتعين عدم القيام بها "فجأة، لأن هذا يشكل فجوات كبيرة يمكن أن تسبب أزمة داخل مجتمعاتنا".
وأسفر تفشي سلالة بونديبوجيو النادرة من إيبولا عن وفاة 139 شخصا في الكونغو منذ تسجيل أول مجموعة حالات في 15 مايو.
كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي فيروس إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، ما يتطلب استجابة منسقة.