ليلة موسيقية.. سعد العود ومحمد فؤاد وأحمد منيب يمتعان جمهور مهرجان القلعة - بوابة الشروق
الجمعة 21 أغسطس 2026 1:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

ليلة موسيقية.. سعد العود ومحمد فؤاد وأحمد منيب يمتعان جمهور مهرجان القلعة


نشر في: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 12:37 ص | آخر تحديث: الجمعة 21 أغسطس 2026 - 12:37 ص

 - سعد العود يهدي تحية لروح هاني شاكر وهاني شنودة وحوار موسيقي بين فؤاد ومنيب بالمحكى

انقضت إحدى أمسيات الدورة الـ34 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، المقامة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وتنظمها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، ويديرها المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه.

وعلى مسرح المحكى، وأمام حشد جماهيري من محبي الفنون الراقية، أطل سعد العود محتضنًا آلته المفضلة التي ارتبط بها اسمه، ليخاطب أوتارها بلغة القلب، وبأسلوبه المتفرد جمع بين الدقة التقنية والإحساس العميق، لتتشكل مجموعة من روائع الألحان التي تفاعل معها الجمهور بحماس وشارك في أدائها.

وتضمنت فقرته مجموعة من أشهر الألحان والأغنيات، من بينها «الصحبجية»، و«حلوين من يومنا والله»، و«ليلة امبارح»، و«اللي تعبنا سنين في هواه»، و«زي الهوا»، و«جانا الهوى»، و«محسوبكو انداس»، و«الحلوة دي»، إلى جانب مقاطع من أوبريت «الليلة الكبيرة» وغيرها من الأعمال التي أشعلت حماس الجمهور.

وحرص سعد العود خلال الحفل على توجيه تحية إلى روحَي الراحلين هاني شاكر وهاني شنودة، مقدمًا عددًا من الأعمال المرتبطة بهما، من بينها «لسه بتسالي»، و«كده برضو يا قمر»، و«لو بتحب»، و«بحبك أنا»، و«على الضحكاية»، و«بلدي»، و«زحمة»، في لفتة تقدير لمسيرتهما وإسهاماتهما في الموسيقى والغناء.

وعقب ذلك، قدم الثنائي محمد فؤاد على البيانو وأحمد منيب على الكمان حوارًا موسيقيًا مميزًا، مزج بين الطابع الكلاسيكي الغربي والحس الشرقي، مستعرضين عددًا من مؤلفاتهما التي تنوعت بين الهدوء الشاعري والحيوية العاطفية، وعكست نضجهما الفني وقدرتهما على تقديم تجارب موسيقية مختلفة.

وشملت فقرة فؤاد ومنيب أعمال «أنا أقوى»، و«عتاب»، و«تيرا»، و«آخر الليل»، و«عناب»، و«بين الموج»، و«غربة»، و«فقط في الذاكرة»، و«تحليق»، و«العاصفة»، و«Musicbox»، و«وحدك»، و«روق»، و«حان الوقت»، و«مناجاة»، و«يمكن»، و«ضحكة».

وجاءت الأمسية كإحدى صفحات مهرجان القلعة الـ34، الذي يواصل ترسيخ حضور القوى الناعمة في المجتمع، باعتباره منصة فنية تتيح للجمهور فرصة التعرف على مسارات متنوعة من ألوان الإبداع الجاد، وتجمع بين نجوم الموسيقى والغناء وتجارب فنية تسعى إلى تقديم أشكال مختلفة من الإبداع على مسرح المحكى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك