فيديو.. «البحوث الإسلامية»: حوار «الأزهر والفاتيكان» خطوة للتعاون المشترك - بوابة الشروق
الأربعاء 3 يونيو 2020 3:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

فيديو.. «البحوث الإسلامية»: حوار «الأزهر والفاتيكان» خطوة للتعاون المشترك

محي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية
محي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية
مارينا نبيل
نشر فى : الأربعاء 22 فبراير 2017 - 9:02 م | آخر تحديث : الأربعاء 22 فبراير 2017 - 9:02 م

قال د. محي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن جلسات الحوار التي يعقدها الأزهر الشريف مع البابوية في الفاتيكان، تأتي ضمن سلسلة من التعاون المشترك بين الأزهر والفاتيكان، عن طريق مركز الحوار بالأزهر، والمجلس البابوي للحوار.

وأوضح «عفيفي»، لبرنامج «الآن»، المذاع عبر «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، أن الجلسات تناقش القضايا الهامة التي تطرح نفسها بقوة على الساحة، ومن أبرزها قضايا التعصب والتطرف والعنف، متابعًا: «تعد هذه القضايا فتيل للإرهاب والجماعات الإرهابية التي تحاول استخدام الدين لتأجيج نار العداوة في العالم».

وأكد أن اللقاء المشترك بين الأزهر والفاتيكان، يهدف لبيان أسباب وطرق العلاج للتعصب والتطرف من منظور إسلامي يقدمه الأزهر الشريف، ومنظور مسيحي يقدمه الفاتيكان، مضيفًا أن هذا اللقاء يبرز دور المؤسسات الدينية في علاج الواقع المعاصر والتصدي للإرهاب من خلال الثقل الذي يحظى به الفاتيكان من انتشار في العالم، وحضور الأزهر الشريف كمؤسسة عالمية تعمل لإقرار التعايش السلمي في العالم.

ومن جانبه، أعرب د. خالد عكاشة، عضو المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان، عن سعادته بعودة آواصر الحوار بين الأزهر الشريف وبطريركية الفاتيكان، موضحًا أن الحوار في هذا الوقت من التاريخ يعد قضية هامة، نظرًا لما نراه من توظيف للدين وتسيسه واستغلاله لتبرير العنف والإرهاب، على حد قوله.

وأردف: «الدين مصدر محبة واحترام وتعاون على ما هو خير وعلى ما هو سلام للبشرية المتألمة والمجروحة والتي بحاجة إلى إرادات طيبة من الجميع».

وكان الأب رفيق جريش، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر، أعلن عن عودة الحوار بشكل موسع ورسمي بين مؤسسة الأزهر الشريف والكرسي الرسولي في الفاتيكان، وذلك لدراسة موضوع «دور الأزهر الشريف والفاتيكان في مجابهة ظاهرة التعصب والتطرف والعنف باسم الدين».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك