جدد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الدعوة إلى إنشاء نظام إقليمي للأمن الجماعي يحترم سيادة الدول وسلامتها ووحدة أراضيها، محذراً من أن غياب هذا النظام أتاح زج دول المنطقة في حروب ليست طرفاً فيها، واستهداف منشآتها الحيوية وتعطيل حركة التجارة العالمية.
وقال أمير قطر، في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الدوحة لا تزال ترى أن الحوار والتفاوض هما السبيل إلى حل الخلافات والتوصل إلى حلول عادلة تستند إلى القانون الدولي وتحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب، وفقاً لقناة الشرق الإخبارية.
وحذر من أن "الزمن لا يحل النزاعات المعلقة في غياب تسويات عادلة، بل يضاعف كلفتها"، مشدداً على "ضرورة معالجة النزاعات بالطرق السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وقال أمير قطر إن جوهر الوضع الخطير الذي تشهده المنطقة يتمثل في غياب نظام إقليمي للأمن الجماعي، لافتاً إلى أن بلاده سبق أن طالبت، من منبر الجمعية العامة، بإنشاء هذا النظام، وتجدد دعوتها بعد أن أثبتت الأحداث الأخيرة الحاجة الملحة إليه.
وأوضح أن غياب هذا الإطار أتاح اندلاع حروب بناءً على اعتبارات لا ترتبط بمصالح دول المنطقة، كما مكّن أطرافاً من زج جيرانها في صراعات ليست صراعاتهم، واستهداف مقدراتهم ومنشآتهم الحيوية، رغم ما بذلوه من جهود لمنع التصعيد.