إقبال كثيف على اليوم الثاني لحفل أم كلثوم بتقنية الـ«هولوجرام» - بوابة الشروق
الإثنين 30 نوفمبر 2020 10:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

إقبال كثيف على اليوم الثاني لحفل أم كلثوم بتقنية الـ«هولوجرام»

تصوير دنيا يونس
تصوير دنيا يونس
محمد عباس:
نشر في: الأحد 22 نوفمبر 2020 - 4:16 ص | آخر تحديث: الأحد 22 نوفمبر 2020 - 4:16 ص

شهد اليوم الثاني لحفل أم كلثوم بتقنية الـ«هولوجرام»، لأول مرة في مصر، بقصر عابدين بالقاهرة، إقبال كثيف، حيث أن الإقبال على تذاكر اليوم الأول دفع منظموا الحفل لمد عدد أيام الحفل، وحرصت الفنانة اللبنانية نور، والفنانة مريم الخشت، على حضور حفل أم كلثوم بتقنية الـ«هولوجرام»، إلى جانب الكاتب الصحفي عماد الدين حسين.

بدأ حفل أم كلثوم بتقنية الـ«هولوجرام»، بأغنية «ألف ليلة وليلة»، تبعها عدد من أغاني «كوكب الشرق» المحببة والراسخة في وجدان الجمهور، ومنها (الأطلال، لسه فاكر، حيرت قلبي معاك، أنت عمري، سيرة الحب، وأمل حياتي).

وحرص الجمهور الحاضر على إلتقاط الصور، إلى جانب مجسمات «كوكب الشرق»، وإلتقاط صور من أمام أحد الميكروفونات، وذلك في محاكاة لوقفة أم كلثوم على المسرح أمام الميكروفون في الحفلات.

واستمتع جمهور الحفل الأول لـ«كوكب الشرق» أم كلثوم بتقنية الـ«هولوجرام»، الذي أقيم بساحة قصر عابدين بالقاهرة، أحد أشهر قصور مصر التاريخية، في يومه الأول، وسط ليلة ساحرة، سافرت بهم إلى أجواء تراث سابعينات القرن الماضي، متغلبا على الأمطار التي ظلت تتساقط لأوقات طويلة، وسوء الطقس، بإرتداء الأكياس البلاستيكية، بسبب عشقهم لـ«كوكب الشرق» وحلمهم بحضور حفلة لها، وذلك بحضور عدد كبير من الوزراء والشخصيات الهامة.

وحرصت الشركة المنظمة على ظهور أم كلثوم على المسرح، بإستخدام تقنية الـ«هولوجرام» بأكثر من فستان، وبشكل متعدد الأبعاد يعطي صورة طبيعية لها باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، لتمنح المشاهد شعورا مرئيا ومسموعا بوجود كوكب الشرق على المسرح.

يستضيف قصر عابدين بالقاهرة، أحد أشهر قصور مصر التاريخية، ولأول مرة حفلة أسطورة الطرب الأصيل كوكب الشرق «أم كلثوم» باستخدام تقنية الـ«هولوجرام»، لتغني بجانب الأوركسترا في ليلة مليئة بالسحر.

وأعلنت شركة RMC للاستشارات والتسويق والمنظمة للحفل، عن نفاذ التذاكر ليومي 20و 21 نوفمبر، ونظراً للإقبال الكبير على الحفل تم مده ليوم 22 وهو ما يظهر حب الجمهور المصري للطرب الأصيل والفن الراقي.

ويعد الحفل واحداً من سلسلة حفلات تقدم بتقنية الهولوجرام للسيدة أم كلثوم في عدد من الدول العربية منها الإمارات، ومصر، والكويت، والأردن، ولبنان، والعراق، وتتضمن تقنية «هولوجرام» ظهور أم كلثوم على المسرح بشكل متعدد الأبعاد يعطي صورة طبيعية لها باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، لتمنح المشاهد شعورا مرئيا ومسموعا بوجود كوكب الشرق على المسرح.

وكشفت الشركة المنظمة، أن اختيار قصر عابدين لإقامة الحفل سيكون فرصة لعشاق الطرب الأصيل ليكونوا جزءا من ليلة غنائية فريدة تمتزج فيها قوة وجمال صوت أم كلثوم، وعظمة وعراقة المكان بأجوائه التي تتماشى مع روح الماضي.

حيث لم يعد حضور حفل لأم كلثوم ضرباً من الخيال بعد الآن، وساعدت تقنية الهولوجرام الكثيرين على تحقيق هذا الحلم من خلال تكوين صور هولوجرامية لأيقونة الفن العربي الراحلة أم كلثوم، نعيد بها أجواء الحفلات التي كانت كل منها تشكل تجربة فنية متميزة ليس لجمهور الحضور فحسب، فكل عمل فني قدمته أم كلثوم في هذه الحفلات كان بمثابة قطعة فنية فريدة في اللحن والكلمات والأداء الذي لا مثيل له حتى اليوم؛ ويتضمن الحفل أكثر من أغنية لكوكب الشرق مثل أنت عمري، سيرة الحب، وأمل حياتي، ولسه فاكر، فإقامة هذه الحفلات الكلاسيكية فرصة لإعادة تشكيل الوعي والسمو بالوجدان.

وعلي الرغم من أن هذه الحفلة تعد الأولى التي يستضيفها قصر عابدين لإقامة حفل بتقنية الـ«هولوجرام»، لكن القصر التاريخي، والذى كان مقرا لحكم مصر في الفترة من 1872 وحتى عام 1952، استضاف عددا من الحفلات الشهيرة لعبد الحليم حافظ وأم كلثوم التي كانت لها ذكريات عديدة في قصر عابدين؛ حيث بدأت الغناء به لأول مرة في حفل عيد ميلاد الملك فاروق وهو طفل وقت أن كان والده فؤاد الأول ملكًا للبلاد، وفي عيد ميلاده الموافق 11 فبراير 1937، قدمت أم كلثوم 14 مقطوعة، كلها تحمل اسم الملك الفاروق، حتى أطلقوا عليها «الفاروقيات»، لتكون المطربة المفضلة للأسرة المالكة التي اعتبرتها مطربة البلاط الأولى.

وفي سبتمبر 1944 أنعم الملك فاروق الأول على أم كلثوم بنيشان الكمال من الدرجة الثالثة والذي يصبح لقبها بموجبه «صاحبة العصمة» وبذلك يكون لها ما لأميرات العائلة المالكة وزوجات رؤساء الوزارة من امتيازات، وقد كانت سابقة لم تتكرر في الحقبة الملكية مع نساء من طبقة عوام الفلاحين والتي تنتمي إليها كوكب الشرق أم كلثوم، فتوجهت أم كلثوم ولفيف من الموسيقيين، بصفتها نقيبتهم، إلى قصر عابدين لتسجيل شكرها والنقابة على اللفتة الملكية.

كما غنت أم كلثوم عام 1945 أغنية «زهر الربيع»، و«غنيلي شوي» في قصر عابدين بمناسبة الاحتفالات بإنشاء الجامعة العربية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك