أشاد الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، بالعمل التطوعي بمناسبة ذكرى صدور الدستور الألماني، وشارك بنفسه في أنشطة تطوعية إذ قدم المساعدة داخل حديقة مجتمعية في حي نويكولن في برلين، وذلك عبر قيامه بزراعة شتلات كوسة صغيرة في أحواض زراعية مرتفعة.
وقال الرئيس الألماني في تلك الأثناء: "علينا أولاً تقليب التربة قليلاً"، كما شارك شتاينماير أيضا في حصاد السبانخ وهو مشمر عن ساعديه.
وقال شتاينماير، البالغ من العمر 70 عاما، خلال زيارته لـ"حديقة الأميرات" إن "العمل التطوعي هو العمود الفقري لديمقراطيتنا".
وأضاف: "يجب أن يبقى كذلك. وأعتقد أنه لا يمكننا أن نتمنى لأنفسنا، في عيد الدستور، شيئاً أجمل من أن نفعل شيئاً معاً من أجل بلدنا".
وكان القانون الأساسي، وهو دستور جمهورية ألمانيا الاتحادية، قد أُعلن في 23 مايو 1949.
وأطلق شتاينماير، على هذه المناسبة اسم "يوم التكريم"، بهدف تسليط الضوء على الدستور الذي يضمن الحرية وسيادة القانون والديمقراطية.
كما يسعى الرئيس الألماني، من خلال هذا اليوم إلى الترويج للعمل التطوعي، ولهذا الغرض أُعلن عن آلاف الأنشطة في أنحاء البلاد، تنظمها بلديات وشركات وجمعيات ومنظمات وأفراد.
وكان شتاينماير، زار خلال الأيام الماضية عدة مشاريع تطوعية، فشارك مثلاً مع متطوعين من نادي جبال الألب الألماني في إنشاء مسارات للمشي، كما صنع ألعاباً خشبية يدوياً.
وفي برلين، قرأ مع زوجته إيلكه بودنبندر "64 عاما" قصصا للأطفال قبل أن ينتقلا إلى مشروع الحديقة الحضرية، ومن المقرر أن يزور لاحقاً داراً للمسنين.