استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران.. إسرائيل تكشف تفاصيل الحشد العسكري الأمريكي - بوابة الشروق
الإثنين 26 يناير 2026 8:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران.. إسرائيل تكشف تفاصيل الحشد العسكري الأمريكي

وكالات
نشر في: السبت 24 يناير 2026 - 10:41 م | آخر تحديث: السبت 24 يناير 2026 - 10:52 م

قالت مصادر إسرائيلية إن جميع الأساطيل والبوارج الأمريكية أصبحت متواجدة في المنطقة، في إطار استعدادات لهجوم محتمل على إيران، رغم انتهاء الاحتجاجات في طهران، إلا أن الولايات المتحدة تواصل حشد قواتها بشكل مكثف في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: «قد لا نوافق على استخدام القوة»، غير أن القوات الأمريكية تواصل، عقب قراراته، تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن غيّرت مسارها من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوع، ترافقها مجموعة ضاربة تضم مدمرات من طراز أرلي بيرك، مزودة بصواريخ توماهوك القادرة على استهداف عمق الأراضي الإيرانية.

وأفاد موقع Global Defense News، نقلًا عن مصادر مفتوحة، بأن مجموعة حاملة الطائرات «لينكولن» تضم عددًا من المدمرات المجهزة بنظام إيجيس القتالي، الذي يوفر قدرات دفاع جوي وصاروخي متقدمة للتصدي للتهديدات الجوية والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

وأشار الموقع إلى أن هذه المدمرات مزودة أيضًا بصواريخ توماهوك كروز، التي يتراوح مداها بين 1500 و2500 كيلومتر، ما يتيح استهداف أهداف استراتيجية في عمق الأراضي الإيرانية من مواقع بحرية بعيدة.

ويضم الجناح الجوي على متن حاملة الطائرات «لينكولن» تسعة أسراب، تشمل طائرات الشبح F-35C، وطائرات الهجوم متعددة المهام F/A-18E سوبر هورنت، وطائرات الحرب الإلكترونية والتشويش EA-18G غراولر، إلى جانب مروحيات سيهوك للبحث والإنقاذ البحري، وطائرات أوسبري المخصصة للدعم اللوجستي والإمداد.

وبالإضافة إلى ذلك، نشرت القوات الجوية الأمريكية نحو اثنتي عشرة طائرة من طراز F-15E في قواعد عسكرية بالمنطقة، من دون الإفصاح عن مواقعها بدقة.

ووفقًا لما نقلته وكالة معاً، تتواجد المدمرتان الأمريكيتان ميتشر وماكفرسون بالفعل في الخليج العربي، إلى جانب سفينتي الإمداد والتزود بالوقود كارل براشير وهنري كايزر، لتوفير الدعم اللوجستي الكامل وعمليات التموين.

كما أشارت التقارير إلى وجود حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس لويس بتلر»، التي تُستخدم كقاعدة بحرية، إضافة إلى سفن خفر السواحل كانبرا وتولسا وسانتا باربرا، التي تدعم العمليات الجارية وتحمي خطوط الملاحة.

وتشمل التعزيزات العسكرية كذلك الغواصة النووية ساوث داكوتا، التي تسهم بقدرات استخباراتية ورصد ومراقبة وهجومية تحت سطح البحر، إلى جانب الغواصة جورجيا، التي تحمل بدورها صواريخ توماهوك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك