نائب وزير التعليم العالي: تخصيص حوالي 6% من إجمالي الناتج المحلي للتعليم - بوابة الشروق
الإثنين 29 نوفمبر 2021 3:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

نائب وزير التعليم العالي: تخصيص حوالي 6% من إجمالي الناتج المحلي للتعليم

عمر فارس
نشر في: الأحد 24 أكتوبر 2021 - 12:25 م | آخر تحديث: الأحد 24 أكتوبر 2021 - 12:25 م
أكد نائب وزير التعليم العالي الدكتور ياسر رفعت، دعم شباب الباحثين فى مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتطبيقات الاستشعار من البعد، مشيرًا إلى اهتمام مصر بتحقيق جودة العملية التعليمية، ورفع مهارات الخريجين، وتأهيلهم لسوق العمل، وتخصيص حوالي 6% من إجمالي الناتج المحلي للتعليم.

وأضاف خلال مشاركته في الفعالية الأولى للوفد المصري رفيع المستوى المشارك بمعرض "إكسبو دبي 2020"، بعنوان: "تعزيز دور شباب الباحثين فى مجال علوم الفضاء"، أن دور مصر محوري على المستوى العربي والإفريقي فى مجال التكنولوجيات، وأنها تمثل القوة الدافعة للنمو في شمال إفريقيا، مشيرًا إلى مساهمة مصر عام 2019 بنسبة 1.1٪ من إجمالي الناتج المحلي الإفريقي، فضلاً عن استضافتها لوكالة الفضاء الإفريقية، وتوفير المنح والتدريب والمبادرات للأفارقة في هذا المجال.

وأشار إلى أنه تم تطوير الإستراتيجية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار؛ لمواكبة التغييرات التكنولوجية العالمية، فضلاً عن التركيز على المجالات ذات الأولوية للبحث والابتكار، ومنها: تحليل البيانات الضخمة، والتعلم الإلكتروني، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا النانو، والطاقة المتجددة، والفضاء، مضيفا أنه من المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بنسبة 7.7٪ في إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2030.

وأشار نائب الوزير لشئون البحث العلمي، إلى صدور قانون حوافز العلوم والتكنولوجيا والابتكار؛ لربط البحث العلمي بالصناعة، وتسويق نتائج البحوث العلمية، مستعرضًا مشروع التعاون المشترك بين بنك التنمية الإفريقي ومصر في المجال التكنولوجي، بتكلفة إجمالية حوالي 100 مليون دولار؛ لتعزيز فرص توظيف الشباب، والارتقاء بجودة التعليم، موضحًا أن المشروع سيسهم فى إعادة تأهيل 20000 طالب بالمدارس الفنية للالتحاق بالجامعات التكنولوجية.

وطرح إسلام أبو المجد مستشار وزير التعليم العالي للشؤون الإفريقية وتكنولوجيا الفضاء عددا من القضايا، منها: أهمية تطوير علوم وتكنولوحيا الفضاء في منطقتنا العربية والإفريقية، والنهوض العلمي والبحثي والابتكاري للمساعدة في خطط التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية وحسن استغلالها، وكذلك أهمية الشراكات الدولية لتعزيز الدور الريادي والمحوري لمصر في هذه التكنولوجيات.

كما ألقى أسامة شلباية عميد كلية العلوم جامعة بني سويف، محاضرة بعنوان: "بناء القدرات من أجل تنمية مستدامة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء"، مشيرا إلى دور علوم وتكنولوجيا الفضاء SST في مواجهة تحديات التنمية، ومنها تلبية الطلب على البيانات الجغرافية المكانية، والبنية التحتية للاتصالات الهامة، موضحًا أن بناء القدرات والتعليم في مجال علوم وتكنولوجيا وهندسة الفضاء أصبح أمرًا بالغ الأهمية؛ لدورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لمصر 2030.

وأضاف شلباية، أن مصر تعتزم تطوير الكفاءات وبناء القدرات في هذا المجال الحيوي، مشيرًا أن كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء بجامعة بني سويف، تعتبر نموذجًا رائدًا، يقوم على تأهيل جيل مُتميز من الخريجين، سيكون قادرًا على المنافسة محليًّا ودوليًّا في مجالات علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء.

فيما ألقت داليا الفقي رئيس قسم الهياكل والتحكم الحراري والبيئة الفضائية بالهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بإلقاء محاضرة حول تطور النظم الفرعية للأقمار الصناعية لمقاومة البيئة الفضائية.

وأشارت إلى أن صناعة الأقمار الصناعية ونظمها الفرعية تشهد تطورًا كبيرًا، موضحة أن البيئة الفضائية تعتبر من أهم التحديات التي يواجهها الباحثون، حيث إنها تتسبب في فشل أكثر من 20% من المهمات الفضائية.

وأضافت الفقي، أن الباحثين المصريين استطاعوا تطوير مكونات ونظم فرعية للأقمار الصناعية، ونجحوا في تصميم وتصنيع قمرين صناعيين بنسبة 100%، موضحة أنه تم نشر أكثر من 400 ورقة بحثية، وتنفيذ 30 مشروعًا بحثيًّا، و50 رسالة ماجستير ودكتوراه، وتدريب أكثر من 1500 طالب جامعي، وكذلك استطاع برنامج الفضاء المصري دعم مشاركة المرأة في أبحاث ومشروعات الفضاء، لتصل مشاركتها إلى 50%.

كما قدم أبوطالب زكي الباحث بشعبة التطبيقات الجيولوجية والثروة المعدنية، بالهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، محاضرة بعنوان:
"تطبيقات الاستشعار من البعد في استكشاف المياه في الصحراء الإفريقية والعربية وعلى كوكب المريخ"، وعرض فيها نماذج لتطبيقات الاستشعار من البعد في مجال استكشاف المياه الجوفية في البيئات الصحراوية، وعلى كوكب المريخ، كما استعرض نتائج استخدام بيانات الأقمار الصناعية في تحديد أماكن تواجد المياه الجوفية في الصحراء الغربية، ومراقبة تغذية بحيرة ناصر للخزانات الجوفية المحيطة؛ بهدف الوصول لإستراتيجيات مستدامة في استخدام المياه الجوفية، وكذلك طرق الاستفادة من تكامل بيانات الأقمار الصناعية والتخريط الجيولوجي في تحديد خزانات جوفية جديدة.

وألقى هيثم مدحت الباحث بالهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، محاضرة بعنوان: "تحديات البحث العلمي في التكنولوجيات الفضائية منظور مصر".

واستعرض المنهج الذي اتبعته مصر للنهوض بأبحاث تكنولوجيا الفضاء، وامتلاكها التكنولوجيات الفضائية الحديثة في فترة زمنية قصيرة، وأبرز التحديات التي واجهت الباحثين خلال تنفيذ هذا المنهج، كما سلط الضوء على أهم التحديات التي مازالت تواجه البحث العلمي في مجال علوم الفضاء التطبيقية وحلولها المتوقعة، كما استعرض أهم التكنولوجيات الفضائية التي تمتلكها مصر حاليًا وتوجهاتها المستقبلية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك