حصد لاعبو المنتخب المصري للجودو ميداليتين برونزيتين في ختام منافسات اليوم الأول من بطولة الجائزة الكبرى للشباب «جراند بري» المقامة في طاجيكستان، والتي تعد إحدى بطولات الاتحاد الدولي المؤهلة لبطولة العالم للشباب 2026.
وجاءت الميداليتان عن طريق مصطفى صلاح حمادة ويوسف خالد، وسط آمال بتحقيق المزيد من الميداليات خلال منافسات اليوم الأخير من البطولة، المقرر إقامته غدًا الأحد.
وتشارك مصر في البطولة ببعثة تضم 11 لاعبًا ولاعبة، بواقع 8 لاعبين و3 لاعبات، في مختلف الأوزان، ضمن الاستعدادات للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وقال هشام مصباح، رئيس الجهاز الفني لمنتخب الجودو وصاحب الميدالية البرونزية في أولمبياد بكين 2008، إن حصد ميداليتين برونزيتين في اليوم الأول يمثل خطوة إيجابية في مشوار المنتخب، خاصة في ظل قوة المنافسة ومشاركة عدد كبير من اللاعبين من مختلف الدول.
وأضاف مصباح أن الجهاز الفني يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة فنية من البطولة، والوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم قبل خوض منافسات بطولة العالم المقبلة، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمدارس مختلفة في الجودو يمنح اللاعبين خبرات مهمة تساعدهم على تطوير مستواهم.
وأوضح أن المنتخب المصري خاض فترة إعداد مكثفة قبل المشاركة في البطولة، من خلال معسكر تدريبي استمر أسبوعين، بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد برنامج إعداد يتضمن إقامة معسكر دولي استعدادًا لبطولة العالم.
وأشار رئيس الجهاز الفني إلى أن المنافسات لا تزال تمثل فرصة أمام بقية عناصر المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية وإضافة ميداليات جديدة إلى رصيد البعثة المصرية، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في إعداد جيل من اللاعبين الشباب القادرين على المنافسة في البطولات القارية والدولية.
واختتم مصباح تصريحاته بالتأكيد على أهمية بطولة «جراند بري» باعتبارها إحدى المحطات الرئيسية في برنامج إعداد منتخب الشباب لبطولة العالم، موضحًا أن الجهاز الفني يتطلع إلى الاستفادة من نتائج المشاركة الحالية لتحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير قبل الاستحقاق العالمي المقبل.
وتشهد البطولة مشاركة 19 دولة بإجمالي 227 لاعبًا ولاعبة، وتعد إحدى المحطات المهمة قبل بطولة العالم للشباب المقرر إقامتها في أوزبكستان نهاية شهر نوفمبر المقبل.