الضربات الأمريكية لإيران.. مسئول بحزب الله: سنتدخل عسكريا في هذه الحالة - بوابة الشروق
الأربعاء 25 فبراير 2026 6:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الضربات الأمريكية لإيران.. مسئول بحزب الله: سنتدخل عسكريا في هذه الحالة

وكالات
نشر في: الأربعاء 25 فبراير 2026 - 4:43 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 فبراير 2026 - 4:43 م

نقلت وكالة «فرانس برس» عن مسئول في حزب الله قوله إن الحزب «لن يتدخل عسكريًا» في حال وجهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران.

وقال المسئول - الذي تحفظ عن ذكر هويته: «إذا كانت الضربات الأمريكية لإيران محدودة، فموقف حزب الله هو عدم التدخل عسكريا. لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها».

ويخشى لبنان من ضربات قد تشنها إسرائيل على بنيته التحتية في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، كما صرّح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف الثلاثاء، في وقت صعّدت إسرائيل من ضرباتها على حزب الله.

وتأتي هذه المخاوف في لبنان وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت حذّرت طهران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم أمريكي مهما كان حجمه، وجددت التحذير من تصعيد إقليمي ردا على تهديد الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربات محدودة لها.

وقال رجي، لوسائل إعلام: «هناك مؤشرات بأن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية إستراتيجية مثل المطار».

وأضاف على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «نقوم حاليا بمساع دبلوماسية للمطالبة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية اللبنانية، حتى في حال حصول ردود فعل أو عمليات انتقامية».

وقتل 8 عناصر من حزب الله من بينهم قيادي عسكري الجمعة، بغارات إسرائيلية على شرق لبنان، ندّد بها الحزب.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر 2024، أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل، تواصل تل أبيب شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية. وتتهم بين الحين والآخر مجموعات مسلحة بمحاولة تهديد أمنها، بينها حركة حماس.

وأقرت الحكومة اللبنانية في أغسطس 2025 خطة لحصر السلاح بيد الدولة، وكلّفت الجيش تنفيذها.

لكنّ إسرائيل شكّكت في جدية الخطوات التي اتخذها الجيش واعتبرتها «غير كافية». ويعلن الحزب باستمرار رفضه التخلي عن سلاحه.

وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في في كلمة له الشهر الماضي، إن حزبه سيكون مستهدفا بأي هجوم على إيران، مضيفا: «سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخلا أو عدم تدخل... لكننا لسنا حياديين».
Osama



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك