أكد ستيفان بورسون، المستشار المالي السابق لنادي مانشستر سيتي، أن الدوري السعودي يُعد الوجهة الوحيدة القادرة على تلبية المتطلبات المالية للنجم المصري محمد صلاح، في حال قرر الرحيل عن ليفربول خلال الفترة المقبلة.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن قائد منتخب مصر لا يمانع الاستمرار مع ليفربول حتى نهاية عقده الحالي، خاصة في ظل راتبه المرتفع، وذلك حال تعثر انتقاله المحتمل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وكان صلاح قد جدد عقده مع ليفربول في أبريل عام 2025 ليستمر مع الفريق حتى يونيو 2027، غير أن اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا ارتبط في الآونة الأخيرة بإمكانية الرحيل، بعد انتقاداته العلنية لإدارة النادي في نهاية العام الماضي.
ومن المرجح أن يتجه صلاح لخوض تجربة في الدوري السعودي إذا قرر مغادرة ملعب آنفيلد، الذي يخوض عليه الفريق مبارياته بقيادة المدير الفني الهولندي آرني سلوت، إلا أن مستقبله لا يزال غير محسوم حتى الآن.
ويُعد صلاح من بين الأعلى أجرًا في ليفربول، حيث يتقاسم صدارة الرواتب مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، إذ يحصل كل منهما على نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، إلى جانب مكافآت مالية كبيرة مرتبطة بحقوق الصور وعقود الرعاية، نظرًا لمكانته البارزة في عالم كرة القدم.
وفي تصريحات لموقع «فوتبول إنسايدر»، أكد بورسون أن الخيارات المتاحة أمام صلاح تبدو محدودة للغاية بسبب راتبه المرتفع، مشيرًا إلى أن الأندية الأوروبية لن تكون قادرة على مجاراة هذه الأرقام المالية.
وأوضح أن الأندية السعودية تبقى الجهة الوحيدة تقريبًا القادرة على تقديم عرض يوازي تلك الرواتب، متسائلًا في الوقت ذاته عما إذا كانت ستواصل الاستثمار بهذه الأرقام الكبيرة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: «في حال لم يحدث ذلك، فمن المرجح أن يُكمل صلاح عقده مع ليفربول وهو سعيد بالحصول على راتب كبير، إذ لا يبدو أن هناك طريقًا واقعيًا آخر لرحيله».
كما شدد بورسون على أن إدارة ليفربول لن توافق على تحمل جزء من راتب اللاعب من أجل تسهيل انتقاله، مؤكدًا أن الصفقة ستظل مكلفة لأي نادٍ حتى في حال انتقال اللاعب دون مقابل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السيناريو الأقرب يتمثل في انتقال صلاح إلى الدوري السعودي، أو استمراره مع ليفربول حتى نهاية عقده.
ويُذكر أن مستوى صلاح مع ليفربول شهد تراجعًا نسبيًا خلال الموسم الحالي، بعدما سجل 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 28 مباراة في مختلف المسابقات.