أعربت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، عن سعادتها بتواجدها في مقر جامعة الدول العربية، مشيرة إلى أن تكريمها على هامش "الملتقى الدولي للمرأة العربية والدبلوماسية قيادات نسائية تصنع الأثر" يمثل لها الكثير.
وقالت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية "النهار" مع الإعلامية سهير جودة : "أرجو أن أكون تركت أثرا إيجابيا في المجتمع، وبين زملائي العاملين في القطاع الصحي، حاولت أن أترك أثرا، سواء كان ذلك من خلال استحداث مبادرات الصحة العامة، وكان أهمها 100 مليون صحة، والقضاء على فيروس سي، ودعم صحة المرأة، وكل المبادرات الرئاسية التي تندرج تحت مظلة 100 مليون صحة، وصولا إلى التعليم الطبي وتخريج أكثر من 6000 طبيب ومقدم خدمة من جامعة هارفارد في تخصصات مهمة جدًا، فأرجو أن يكون هذا قد ترك أثرا في المجتمع، وعلى المريض ومقدم الخدمة على حد سواء".
وأضاف أن القيادة في الأوقات العصيبة تمثل تحديا كبيرا يتطلب اتخاذ القرار بسرعة وبمخاطر محسوبة، مشددة على ضرورة نزول قائد العمل إلى التفاصيل الميدانية على مستوى الأرض.
ونوهت أن الخطأ في أزمات مثل جائحة "كورونا" تكلفته كانت حياة البشر، لافتا إلى أنها كانت تعقد اجتماعا دوريا كل يومين بعد الساعة التاسعة مساء عبر شبكة الإنترنت مع مديري 605 مستشفيات على مستوى الجمهورية، بمشاركة قيادات المديريات ووزارة الصحة.
وأشارت إلى حرصها على متابعة وحل أدق التفاصيل مثل عطل المصاعد الذي قد يعيق نقل أسطوانات الأكسجين في مستشفى محدد، حتى التأكد من توفر كل الاحتياجات بشكل صحيح للجميع.
ولفتت إلى نجاح الكوادر الشابة بوزارة الصحة في تدشين نظام إليكتروني يتيح كل البيانات، موضحة أن النظام كان يقيس استهلاك الأكسجين والاستهلاك الخاص لكل مريض بالاسم وليس فقط على مستوى الإجمالي للمستشفى.