عادت حركة القطارات إلى طبيعتها بشكل كبير قرب مدينة شتوتجارت في جنوب غرب ألمانيا، في أعقاب حادثة تخريب مشتبه بها، حيث أكدت الشرطة أنها تكاد تجزم بأن مجهولين قطعوا عدة كابلات على خط السكة الحديدية، ما تسبب في أعطال بيانات وتعطيل خدمات القطارات والاتصالات.
وكان الخط في منطقة ريمس-مور قرب بلدة باكنانج "بادن-فورتمبيرج" أغلق من منتصف ليل الأحد الماضي وحتى الثالثة والنصف من فجر الاثنين لإصلاح الكابلات التي كانت داخل فتحة خرسانية.
وبحسب تحقيقات الشرطة، تمكن الجناة يوم الأحد الماضي، من الدخول إلى الفتحة الخرسانية قرب المسارات بين باكنانج ومنطقة ماوباخ، حيث استخدموا أدوات حادة لقطع الكابلات.
ولم يستبعد المحققون أنه تم تنفيذ أعمال صيانة بالموقع، لكنهم يعملون بافتراض أنه كان سيتم إبلاغ الشركة المشغلة لو كان الأمر كذلك، بحسب المتحدث باسم الشرطة.
وأضاف المتحدث: "الانطباع الأولي لم يبدُ وكأن حفارة فعلت ذلك عن طريق الخطأ.. يبدو الأمر وكأن شخصاً ما قطعها عمدا"ً
وتولت وحدة مكافحة الإرهاب وأمن الدولة التحقيق في الحادث باعتباره عملاً تخريبياً.
وقال متحدث باسم الشرطة إن المحققين عثروا على ما يبدو أنها علامات استخدام أدوات في الفتحة الخرسانية أسفل الجسر وبحثوا عن بصمات وراثية "دي إن إيه".
وأكدت شركة السكك الحديدية الألمانية "دويتشه بان" أنها تلقت رسالة تحذير بوقوع خطأ مساء الأحد، وقالت متحدثة باسم الشركة إنه لم تكن هناك أعمال بناء في ذلك القسم.
وأشارت المتحدثة إلى أن الكابلات التالفة تسببت في ظهور إشارة "إضاءة حمراء" تدل على وجود عائق على المسار.
وتسببت الأعطال في انقطاع خدمات الإنترنت والهاتف في باكنانج، التي يبلغ تعداد سكانها 38 ألف نسمة، ولم يُعرف بعد عدد القطارات المتضررة.