انتقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس العالم 2026، والتي جمعت المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني، مشددًا على رفضه للمشاهد التي وقعت خلال اللقاء.
وتحدث دي لا فوينتي عن العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على المنتخب الأرجنتيني، على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها المباراة النهائية.
وقال مدرب إسبانيا، في تصريحات لإذاعة «راديو ناسيونال»: «لا يمكن السماح بمثل هذه الصورة، أمام أكثر من ملياري شخص، لنهاية مؤسفة كهذه. لكن الأهم هو أن لاعبينا كانوا الضحايا».
وأضاف: «لم يكن لأحد أي علاقة بتلك المواجهات، لقد كانوا ضحايا، وهم المتضررون الحقيقيون من كل تلك المواقف، كرة القدم عنصر موحد للمجتمع».
وشدد دي لا فوينتي على أهمية الحفاظ على الصورة الإيجابية لكرة القدم، قائلًا: «كرة القدم قوة دافعة للوحدة والسلام والوئام، هناك جوانب أخرى مؤسفة يتم تسليط الضوء عليها عادةً، يجب علينا كشفها حتى لا تتكرر، إنه أمر لا يُطاق وغير مقبول».
كما تحدث مدرب المنتخب الإسباني عن علاقته بنظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني، قائلًا: «تربطني علاقة وثيقة بليونيل سكالوني، فهو صديق، وشخص ذو قيم ومبادئ. أعلم أنه لم يُعجبه هذا التصرف».
واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على احترامه للقرارات الصادرة عن الجهات المختصة، قائلًا: «هناك هيئات إدارية، وكل هيئة تتخذ القرار الذي تراه مناسبًا».