أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن هناك مرتكزات تعمل عليها الدولة وهي محاربة الفساد وضمان الشفافية ونشر ثقافة التقييم والمحاسبة.

جاء ذلك خلال كلمته، في افتتاح لقاء الحكومة والمحافظين، اليوم بالجزائر العاصمة، والذي انعقد تحت شعار:" تكريس دولة القانون وإرساء قوانين الحوكمة".

وأوضح الرئيس الجزائري أن هذا اللقاء هو السادس من نوعه ويعد بمثابة فرصة للوقوف على أهم ما تحقق على الصعيد الميداني، وأنه أن أصدر توجيهات لكافة المسؤولين بضرورة تسهيل المناخ أمام المستثمرين وفتح آفاق لهم وتشجيعهم لخلق فرص عمل وتذليل المصاعب التي قد تواجههم .

وشدد "تبون" على تعزيز الترسانة القانونية لمحاربة الفساد المقترن بالالتزام بحماية المسؤولين النزهاء، معلنا أنه سيتم دعم هذا المسعى بنظام قانوني خاص.

وتابع تبون قائلًا :"هناك ١٨٠ وسيلة إعلامية تعمل في البلاد ، ومن يرد الإبلاغ عن فساد فعليه التوجه لهم أو السلطات القضائية، أما الشكاوى المجهولة فلابد ألا تؤخذ بعين الاعتبار"، وفيما يتعلق بالتحريات التي تجرى في وقائع الفساد، أشار إلى أنه أصدر توجيهات بأن تكون هذه التحريات مركزة وعامة وليست من قبل فروع الأمن المحلية وأن "تتم على أساس خروقات واضحة".

وأكد أن هناك ثقة كبيرة إزاء المسؤولين الحاليين، نظرا لأن "تعيينهم تم بعد تحريات مسبقة ولا مبرر بأن يوجد تخوف في ذلك الأمر.