بعد 16 عاما.. هل يعيد شولتز الاشتراكيين الديموقراطيين لحكم ألمانيا؟ - بوابة الشروق
الإثنين 25 أكتوبر 2021 6:30 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

بعد 16 عاما.. هل يعيد شولتز الاشتراكيين الديموقراطيين لحكم ألمانيا؟

شولتز
شولتز
رباب عبدالرحمن:
نشر في: السبت 25 سبتمبر 2021 - 10:13 م | آخر تحديث: السبت 25 سبتمبر 2021 - 10:13 م

قبل شهرين فقط من الآن، كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي "يسار وسط" بألمانيا، عالقا في المرتبة الثالثة بـ14% من نوايا التصويت في الانتخابات التشريعية المقرر عقدها غدا الأحد، وبعيد بأكثر من عشر نقاط عن المقدمة.

لكن وبعد مرور 16 عاما على حكم المستشار جيرهارد شرودر، المنتمي للحزب، استطاع أولاف شولتز (63 عاما)، أن ينافس بقوة على منصب المستشارية، وقلب النتيجة خلال شهرين ليتصدر استطلاعات الرأي.

ويعد صعود شولتز الذي كان نائب المستشارة الألمانية ووزير المالية، المرشح عن الاشتراكي الديمقراطي للمستشارية في الانتخابات التشريعية، مفاجأة أخافت الأحزاب اليمينية في أوروبا، ففي حالة فوزه سيشكل ذلك هزة تستمر تبعاتها في أوروبا كاملة.

وقال شولتز في تصريحات لمجلة دير شبيجل الألمانية: "هذه فرصة حقيقية لنا.. نحن (أي الاشتراكيين الديمقراطيين) الوحيدون الذين يملكون مرشحا لائقا ومناسبا ومؤهلا لمنصب المستشار".

ومنذ تسمية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، شولتز، مرشحه للمستشارية صيف 2020، برز اسم الرجل كأكثر المرشحين خبرة في العمل الحكومي على المستوى الفيدرالي، والأكثر تمرسا في العمل السياسي.

ووفق دير شبيجل، فإنه بعد خروج ميركل من الساحة السياسية بشكل طوعي في نهاية الفترة التشريعية الحالية، يصبح شولتز بشكل تلقائي المرشح الأبرز لخلافتها، لأنه يملك خبرة كبيرة في الدولاب الحكومي، ويشغل منذ مارس 2018، منصب وزير المالية؛ أهم حقيبة في الحكومة، بالإضافة إلى منصب نائب المستشارة.

كما أن شولتز شغل منصب عمدة مدينة هامبورج، وهي واحدة من أهم المراكز الاقتصادية في ألمانيا وفي أوروبا بأثرها، في الفترة بين عامي 2011 و2018.

وخاض شولتز حملة قوية لأشهر طويلة في ظل أرقام شعبية متدنية لحزبه وابتعاد كامل عن صراع المقدمة.

وحقق شولتز قفزات كبيرة في شهرين فقط، بحملة قوية وبرنامج يركز على قضيتي المناخ والرعاية الاجتماعية، وتحرك حزبه تدريجيا من المرتبة الثالثة، إلى المقدمة، ووصل القمة قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.

وقبل أيام من الاقتراع المقرر غدا الأحد، يتصدر الحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة شولتز نوايا التصويت بـ25%، متفوقا بـ3 نقاط على الاتحاد المسيحي الحاكم.

وفي معدلات الشعبية، يعد شولتز السياسي الأكثر شعبية في البلاد بعد أنجيلا ميركل، إذ حصد 53 نقطة فيما حصدت المستشارة التي اختارت التقاعد عقب الفترة التشريعية الحالية، 65 نقطة.

وبذلك، يعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي ومرشحه شولتز الأقرب للفوز بالانتخابات، وفق استطلاع الرأي الأخيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك