«معاناة» السنة شمالي العراق: الميليشيات تمنعنا من العودة إلى ديارنا - بوابة الشروق
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 10:20 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فرض غرامة فورية على عدم ارتداء الكمامات بوسائل النقل العام؟

«معاناة» السنة شمالي العراق: الميليشيات تمنعنا من العودة إلى ديارنا

بي بي سي
نشر في: الأحد 25 أكتوبر 2020 - 5:55 ص | آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2020 - 5:55 ص

تناولت الصحف البريطانية قضايا عدة من أبرزها "معاناة السنة في شمالي العراق "ومساعي الجمهوريين والديمقراطيين لتعزيز مكاسبهم الانتخابية علاوة على "مسؤولية بريطانية تجاه نشطاء الديمقراطية في الصين".
نبدأ من صحيفة الأوبزرفر التي نشرت تقريرا لمراسلها في الموصل مارتن شولوف بعنوان "السنة في شمالي العراق: الميليشيات تمنعنا من العودة إلى ديارنا".
ويقول شولوف إنه "بعد سنوات من طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق لايزال نحو 400 ألف مدني ممن هربوا من المنطقة عالقين وسط المجهول ولايمكنهم العودة إلى ديارهم".
ويضيف أن "مئات الألوف من العراقيين وأغلبهم من السنة يعيشون في معسكرات للاجئين شمالي البلاد ولا يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم كما أن من يسمح له بالعودة لايجرؤ على ذلك بسبب الميليشيات المسلحة في العراق".

ويشير إلى أن السنة العراقيين يخشون من أنه بعد الانتصار على أبو بكر البغدادي ومسلحيه لن ينظر إليهم على أنهم شركاء فعليين في البلاد خلال حقبة ما بعد الحرب وأن اللاجئين شمالي البلاد يعيشون في ظروف صعبة داخل معسكرات مكتظة تخضع لإشراف حكومة إقليم كردستان العراق.

ويوضح شولوف أن "أغلب اللاجئين جاؤوا من مدينة الموصل وأقاموا في المخيم عام 2016 مع بداية العملية العسكرية لدحر تنظيم الدولة الإسلامية وإبعاده عن المدينة لكن المدينة تعرضت لدمار كبير على مدار تسعة أشهر من المعارك وبعد انتهائها وضعت القوات العراقية والقوات الشيعية المتحالفة معها جذورها هناك فيما يبدو أنه تغيير كبير ونهائي في موازين القوى شمالي العراق".
"الانتخابات الأمريكية"

أما صحيفة صنداي تايمز فقد نشرت تقريرا لمراسلها في واشنطن ديفيد تشارتر بعنوان "الانتخابات الأمريكية: عدوانية بايدن تثير الجمهوريين في الولايات المتأرجحة".
يقول تشارتر إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لشحذ همم الجمهوريين من قاعدته الانتخابية في الولايات المتأرجحة بالتزامن مع المناظرة الأخيرة له أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن".
ويوضح تشارتر أن "الديمقراطيين واصلوا مهاجمة سياسات ترامب بخصوص وباء كورونا مؤكدين فشله في مواجهة الأزمة وموجهين له اتهامات بالتقليل من شأن الوباء في الوقت الذي شهدت فيه البلاد رقما قياسيا لعدد المصابين الجمعة إذ تم تسجيل إصابة أكثر من 84 ألف شخص في يوم واحد.
ويعتبر تشارتر أن "ترامب حسن أداءه خلال المناظرة الأخيرة عكس المناظرة الأولى التي جرت الشهر الماضي وكانت كارثية بالنسبة له لكن المناظرة الأخيرة شهدت على الأقل وقوف ترامب ندا لمنافسه".
ويشير الصحفي إلى أنه وحتى مساء الجمعة بالتوقيت المحلي للساحل الشرقي الأمريكي كان أكثر من 51 مليون مواطن أمريكي قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات عبر التصويت البريدي أو التصويت الشخصي وهو ما يقارب نسبة ثلث عدد الناخبين الإجمالي في البلاد.
"مسؤولية تجاه الحريات"

الإندبندنت نشرت مقالا لعضو مجلس العموم أليستر كارمايكل بعنوان "بريطانيا لديها مسؤولية تجاه المطالبين بالحرية في الصين".
يقول كارمايكل "في مكان ما في مقاطعة شنزن الصينية يقبع أندي لي في زنزانة مع 11 شخصا آخرين منذ نحو شهرين بعدما اعتقلهم خفر السواحل الصيني".
ويوضح أن هذه المجموعة التي يبلغ أصغر أعضائها من العمر 17 عاما لم يسمح لها بالاتصال بأسرهم أو بالمحامين الذين تكفلوا بتمثيلهم أمام القضاء علاوة على رفض السماح للأطباء بمتابعة حالتهم الصحية.
ويشير كارمايكل إلى أن هؤلاء الشباب من المطالبين بالحريات في إقليم هونغ كونغ ضمن حركة أوسع بين أبناء الجزيرة تضم نشطاء ومطالبين بالديمقراطية وقد انخرطت في موجة واسعة من الاحتجاج والتظاهر للمطالبة بهذه الحقوق وبدلا من الاستجابة لمطالبهم لجأت الحكومة في بكين إلى إطلاق حملة قمعية شديدة ضدهم.
ويعتبر أن الشباب في هونغ كونغ يدفعون ثمنا كبيرا ويقدمون تضحيات ضخمة بهدف التمتع بالديمقراطية بدلا من الانزلاق إلى تبعية النظام الشمولي موضحا أن أي حكومة ديمقراطية تدعي مساندة الحريات يجب أن تدعم هؤلاء المحتجين لتوجيه رسالة واضحة لبكين مفادها أن العالم يراقب تصرفاتهم.
ويضيف البرلماني البريطاني "أن الحكومة في لندن لديها مسؤولية كبرى تجاه هؤلاء الشباب الشجعان الذين يدفعون ثمنا باهظا للحريات والقيم التي نأخذها نحن على أنها من المسلمات، ولا نتركهم يواجهون القمع بمفردهم".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك