سمير فرج يستنكر تصريحات هاكابي.. ويؤكد: مصر تمتلك جيشا قويا يستطيع تأمين حدودها جيدا - بوابة الشروق
الأحد 22 فبراير 2026 3:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

سمير فرج يستنكر تصريحات هاكابي.. ويؤكد: مصر تمتلك جيشا قويا يستطيع تأمين حدودها جيدا

وكالات
نشر في: الأحد 22 فبراير 2026 - 1:26 م | آخر تحديث: الأحد 22 فبراير 2026 - 1:26 م

وصف اللواء أركان حرب سمير فرج، تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، حول أحقية تل أبيب بـ«أرض إسرائيل الكبرى» التي تمتد من النيل إلى الفرات؛ بـ«العنصرية والاستيطانية وغير المقبولة».

وأكد في تصريح خاص لوكالة «شهاب»، اليوم الأحد، أن «تأثير هذه التصريحات ليس على الأمن المصري فقط، إنما على الأمن القومي العربي أجمع، خصوصا السعودية التي قال هاكابي إن الخطة تتضمن الاستيلاء على ثلث أرضها».

وذكر أن هذا التصريح أثار استياء العالم العربي والإسلامي كله، بدليل عدد الدول التي نددت بالتصريحات، مطالبا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«التصرف مع هذا الرجل (هاكابي) حتى يلغي الآثار التي ستسببها هذه التصريحات في الأوساط العربية».

وأضاف: «مصر تعرف حدودها جيدا، المحددة وفق اتفاق كامب ديفيد، وممنوع لأي أحد أن يخترقها»، مشيرًا إلى أن مشروع «أرض إسرائيل الكبرى مجرد أكاذيب لا تلتفت لها مصر، رغم أن هذا الحديث متداول منذ عهد بن جوريون».

وشدد على أن «مصر تمتلك جيشا قويا يستطيع تأمين حدودها جيدا»، مؤكدًا أنه «لا يملك أحد في إسرائيل أن يغيّر هذه الحدود».

وأدانت جمهورية مصر العربية، تصريحات السفير الأمريكي، مايك هاكابي، مؤكدة أن التصريحات المنسوبة إلى هاكابي تضمنت مزاعم بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، باعتبارها تمثل خروجاً سافراً على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات، التي قالت إنها تتناقض مع الرؤية التي طرحها دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذي عقد في واشنطن الخميس.

وأكدت مجدداً أنه «لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية»، مشددة على رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك