- رسلان: نولي اهتمامًا خاصًا بمشروع «دولة التلاوة»، وتنظيم المسابقة العالمية للقرآن الكريم
كشف الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، عن استمرار الوزارة في إتباع نهج تكثيف مبادرات تصحيح المفاهيم ضمن خطط تجديد الخطاب الديني، خلال العام المقبل 2026، بجانب المبادرات الجديدة الأخرى ودعم المنصة الرقمية بمحتويات جديدة، مع رصد وتحليل كل التعقيبات الإيجابية والسلبية، والاستفادة منها في تطوير الأداء الدعوي، وتقديم خطاب ديني متوازن يواكب العصر ويحافظ على الثوابت.
وقال رسلان، لـ"الشروق"، إنه تم العمل على الارتقاء بمستوى الدعوة وتطوير الخطاب الديني، بإطلاق مسابقات قرآنية ومنصات رقمية لتجديد الخطاب الديني خلال العام الجاري، لترسيخ الفهم الوسطي المستنير، وربط القيم الدينية باحتياجات الواقع، ومواجهة الأفكار المغلوطة بأسلوب علمي رصين، يعكس سماحة الإسلام وعمق حضارته.
وأضاف أن الوزارة عملت خلال العام الجاري على تقديم نموذج متكامل لتجديد الخطاب الديني، يقوم على حسن اختيار الموضوعات، والانفتاح على العالم، وتوظيف أدوات العصر، مع الحفاظ على ثوابت الدين ومقاصده الكبرى.
وأوضح رسلان، أن من أبرز شواهد هذا التجديد ما شهدته احتفالية المولد النبوي الشريف، التي خرجت عن الإطار التقليدي، بمشاركة علماء ومفكرين من جنسيات متعددة، تحدثوا عن رسائل الإسلام العالمية، وقيم التعايش والرحمة، بما يعكس عالمية الدعوة الإسلامية وقدرتها على مخاطبة الإنسان في كل زمان ومكان.
وأشار المتحدث الرسمي إلى إطلاق مبادرة «صحح مفاهيمك»، التي تستهدف معالجة المفاهيم الخاطئة المنتشرة في بعض الخطابات المتشددة أو المغلوطة، من خلال محتوى علمي مبسط، ولغة معاصرة، وحضور فعال على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ونوّه بأن الوزارة دشنت منصة الأوقاف الرقمية، كأحد أهم أدوات التحول الرقمي في العمل الدعوي، لتقديم محتوى ديني موثوق، وإتاحة الخطب والدروس والمواد التوعوية للجمهور داخل مصر وخارجها، بما يسهم في توسيع دائرة التأثير الإيجابي.
ولفت رسلان إلى تكثيف العمل الدعوي والتوعوي ميدانيًا وإعلاميًا، عبر القوافل الدعوية، والبرامج التلفزيونية والإذاعية، والتواجد المنتظم في مختلف وسائل الإعلام، بهدف الوصول إلى مختلف فئات المجتمع بلغة قريبة وطرح واقعي.
وأكد أن الوزارة أولت اهتمامًا خاصًا بإذكاء معاني الجمال في الخطاب الديني، من خلال مشروع «دولة التلاوة»، وتنظيم المسابقة العالمية للقرآن الكريم، إلى جانب المسابقات القرآنية المتنوعة، بما يعيد الاعتبار لقيم الإتقان والذوق والجمال في التعبير الديني.
وشدد رسلان على الربط بين معاني التدين ومعاني الإحسان، عبر مشروعات «صكوك الأضاحي» و«صكوك الإطعام» على مدار العام، لترسيخ البعد الاجتماعي والإنساني للدين.