الأربعاء 22 مايو 2019 11:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما مدى رضاك عن الدراما الرمضانية للموسم الجاري؟

مهرجان السينما السورية بالدنمارك يستعد لدورته الثانية بـ10 أفلام عن الحرب


نشر فى : الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:38 ص | آخر تحديث : الجمعة 26 أبريل 2019 - 10:38 ص

ينطلق 3 مايو المقبل فى 8 مدن ينتقل بعدها إلى السويد والنرويج.. و«قماشتى المفضلة» و«دمشق حلب» و«الأب» أبرز أفلامه

تنطلق الدورة الثانية من مهرجان السينما السورية فى الدنمارك، 3 مايو المقبل، وتستمر حتى 24 من نفس الشهر، فى ثمانى مدن دنماركية، ينتقل بعدها إلى السويد ليعرض فى ثلاثة مدن خلال الفترة من 8 إلى 16 يونيو، أما محطة المهرجان فستكون فى النرويج حيث يعرض فى سبع مدن فى النصف الثانى من شهر يونيو.
يعرض المهرجان خلال الفاعليات 7 أفلام طويلة، منها 5 أفلام روائية، هى «قماشتى المفضلة» روائى طويل، من تأليف وإخراج جايا جيجى، وبطولة جايا جيجى، وميتين آكدولجير، ومنال عيسى، وعلا طبرى، وتدور أحداثه فى العاصمة السورية دمشق فى مارس 2011، حيث تعيش «نهلة» فتاة عزباء لم تتزوج بعد حياة بائسة فى أحد أحياء العاصمة مع والدتها وشقيقتيها الاثنتين، وفى يوم من اﻷيام يتعرفن على سمير، شاب مغترب يعيش فى الولايات المتحدة اﻷمريكية ويبحث عن فتاة ليتزوجها، فى الوقت الذى تحلم فيه «نهلة» بحياة أفضل من تلك التى تحياها.
الفيلم الثانى هو «زينة»، من تأليف وإخراج معن جمعة، وبطولة لجين إسماعيل، وعلياء سعد، وتدور أحداثه حول جندى فى الجيش السورى يتعرض لإصابة جسدية تمنعه من مغادرة المكان، وتستطيع زوجته الوصول إليه، فتراقبهم عين الكاميرا فى حصارٍ يدوم لعشرة أيام، ويسلط الضوء أيضا على دور المرأة فى الحروب، وقدرتها على خلق الحياة والفرح حتى فى الأماكن الميتة والمهدمة.
الفيلم الثالث هو «دمشق حلب» من تأليف تليد الخطيب، وإخراج باسل الخطيب، وبطولة دريد لحام، وكندة حنا، وشكران مرتجى، وتدور أحداثه حول عيسى عبدالله مذيع سابق ورجل انطوائى، يعيش فى معزل عن الأحداث الجارية فى منطقة دمشق، فيما تقبع ابنته تحت الحصار فى حلب، إلى أن ينفك الحصار وتتحرر حلب، فيقوم بزيارة ابنته ويرصد من خلال هذه الرحلة الفيلم انعكاس الحرب على الناس.
الفيلم الرابع هو «الأب» تأليف وإخراج باسل الخطيب، وبطولة روبين عيسى، ويحيى بيازى، وأيمن زيدان، وتدور أحداثه فى العام 2015، حيث يحاصر تنظيم «داعش» قرية سورية فيكابد أهلها الأمرين تحت وطأة العذاب والقرب من الموت، ويكون على «الأب» الذى يجسد دوره الفنان أيمن زيدان وهو كبير إحدى العائلات أن يخوض نضالا من نوع آخر لتجنيب عائلته الموت.
الفيلم الخامس فى فئة الروائى هو «سوريون» من تأليف وإخراج باسل الخطيب، ويحكى الفيلم قصة زينة وريم، وهما امرأتان تنتميان لمكان واحد فى أرض الوطن وتعيشان ظروفا قاهرة يتقاطع مصيرهما مع «يوسف» ووالده فى جملة من الأحداث التى تحاول رواية ما يحدث فى سورية فى أتون لحظة النزف والألم.
ويشارك فى المهرجان فيلمان وثائقيان هما، «توب العيرة» إخراج لين الفيصل، وتدور أحداثه حول الجدة سهام المعروفة باسم سوسو (80 عاما) وابنتها دعاء (50 عاما) وحفيدها سعد (16 عاما) الذين يضطرون للهجرة من سوريا بعد بداية الثورة، ليعيشوا مشتتين فى مختلف بقاع العالم، تجمعهم رغبة واحدة فى الاجتماع ببعضهم مجددا.
الفيلم الثانى هو «anchor news story» إخراج أوربان والاس، وتدور أحداثه حول ما يدور داخل غرف الأخبار، عندما تأتى قصة عن أزمة اللاجئين، وكيف يتم تقديمها على الشاشة لتكون جاذبة للجمهور.
ويعرض فى المهرجان أيضا، ثلاثة أفلام قصيرة هى «مخاض الياسمين» روائى، من إخراج علاء الصحناوى، ويجسد الفيلم وجع السوريين ومعاناتهم خلال سنوات الحرب مستخدما اللغة السينمائية والبصرية، ويضم مجموعة من الفنانين منهم وفاء موصللى وأكرم الحلبى ومروان أبو شاهين وجهاد الزعبى وعهد ديب وأمجد الحسين ورائد مشرف ومجد مشرف.
الفيلم الثانى هو «الحبل السرى» روائى قصير، من إخراج الليث حجو، وتدور أحداثه حول «ندى» التى تشعر بألم حاد قبل موعِد الولادة بشهر بسبب الضغط واﻹنهاك الذى تتعرض نتيجة الحصار المفروض على الحى الذى تعيش فيه، لكن زوجها يعجز عن الوصول إلى القابلة التى تسكن الجانب اﻵخر من الحى بسبب القناص الذى يهدد حياة كل من يعبر الشارع. يحاول الزوج التفاوض مع القناص ليسمح للقابلة بعبور الشارع لكنه يفشل فى إقناعه. تلد زوجته فى صندوق السيارة مما يدفع الزوج للانتقام من القناص بطريقة غريبة.
الفيلم القصير الثالث ينتمى للسينما الوثائقية ويأتى تحت عنوان «SOULALA» إخراج مها موسى، وتدور أحداثه حول لاجئة سورية، راقصة معاصرة عاطفية اضطرت لبدء حياتها مرتين بسبب الحرب السورية، ورغم أنها تعيش فى المنفى، إلا أنها تستخدم قوة الرقص لإبقائها على اتصال وثيق بحياتها السابقة فى سوريا.
من جانبه قال مازن حاج قاسم رئيس المهرجان، إن مهرجان «السينما السورية فى الدنمارك»، هو رسالة للمجتمع الإسكندنافى عن حياة السوريين فى الحرب وخارج الحرب، موضحا أن المهرجان بأفلامه يحكى عن ثقافة وتاريخ وحياة الشعب السورى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك