انطلاق التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة على مستوى مديرية التعليم بالغربية - بوابة الشروق
الجمعة 1 مايو 2026 11:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

انطلاق التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة على مستوى مديرية التعليم بالغربية

علاء شبل
نشر في: الأحد 26 أبريل 2026 - 12:45 م | آخر تحديث: الأحد 26 أبريل 2026 - 12:45 م

انطلقت اليوم الأحد، فعاليات التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة على مستوى مديرية التربية والتعليم بالغربية في موسمه الخامس، بحضور الدكتور السيد العراقي، مدير عام الشئون التنفيذية، وحسين الجبالي، موجه عام اللغة العربية، ونشوى عبدالحميد، موجه عام المكتبات، وسط أجواء تنافسية إيجابية أظهرت مستوى متميزا من الطلاب المشاركين بمختلف المراحل التعليمية في مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية.

وشهد اليوم الأول، إقبالا كثيفا من الطلاب والطالبات الذين شاركوا من مختلف الإدارات التعليمية للمنافسة ضمن فئات المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إذ تأتي هذه التصفيات كخطوة تمهيدية حاسمة لاختيار العناصر المتميزة والقادرة على تمثيل المحافظة بشكل مشرف في التصفيات النهائية التي ستقام على مستوى الجمهورية.

ومن المقرر أن تستمر أعمال التصفيات على مدار أربعة أيام متتالية بمشاركة واسعة من جميع الإدارات التعليمية، على أن تسفر هذه اللقاءات عن ترشيح ثمانية فائزين من كل فئة من الفئات الثلاث للمشروع وهي الفئة الماسية والذهبية والفضية، لتمثيل المديرية في المنافسة النهائية والمسابقة الكبرى على مستوى الجمهورية.

ومن جانبه، أكد ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، أن المشروع الوطني للقراءة يمثل ركيزة أساسية لبناء الشخصية المصرية الواعية، مشددًا على أن المديرية سخرت كافة إمكاناتها لدعم الطلاب المبدعين وتنمية مهاراتهم المعرفية.

وأوضح وكيل الوزارة، أن المنافسات هذا العام تعكس وعيًا استثنائيًا لدى الطلاب، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة طلاب الغربية على حصد المراكز الأولى في تصفيات الجمهورية، لكونهم نماذج مشرفة في حب المعرفة والاطلاع، تحقيقًا لرؤية الدولة في الاستثمار بالعقل البشري.

وأشار إلى أن المشروع الوطني للقراءة يعد إحدى المبادرات الثقافية الوطنية الكبرى التي تهدف في جوهرها إلى ترسيخ القراءة كأسلوب حياة يومي وجعلها عادة متأصلة لدى النشء، فضلا عن كونها وسيلة فعالة للاستثمار في رأس المال البشري من خلال تشجيع المعرفة وفتح آفاق التنافس الإبداعي بين الطلاب والشباب بما يساهم في بناء جيل مثقف وقادر على مواكبة تطورات العصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك