بعد قرار فتح الحضانات: حيرة الأمهات العاملات بين انتقال العدوى وخسارة الوظيفة - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2020 9:25 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بعد قرار فتح الحضانات: حيرة الأمهات العاملات بين انتقال العدوى وخسارة الوظيفة

كتبت- صفاء عصام الدين:
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2020 - 1:27 م | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2020 - 1:27 م

آية: مش هضحي ببنتي ومنتظرة اللقاح .. هايدي: الشركات مش هترحم الستات وهيجبرونا ننزل
صاحبة حضانة: استقبال الأطفال مسئولية صعبة وتخفيف الأعداد خسارة كبيرة لنا

أثار تصريح وزيرة التضامن الاجتماعي، نيفين قباج بشأن إعادة فتح الحضانات واستقبال الأطفال ردود فعل متابينة في أوساط الأمهات العاملات وعلى مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بالأمهات، ووسط أصحاب الحضانات أيضا.
كانت الوزيرة أعلنت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي، وائل الإبراشي، في برنامجه التاسعة مساء، إعادة فتح الحضانات مطلع الشهر المقبل، مع وضع ضوابط وإجراءات وقائية تضمن حماية الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا.
نانسي محمود، التي تعمل في إحدى شركات الأدوية، رحبت بإعلان الوزيرة إعادة فتح الحضانات، وقالت لـ "الشروق" أنا في أجازة وضع تنتهي الشهر الجاي، لو الحضانات فتحت هودي ولادي لأن ماعنديش بديل تاني، أولو الحضانات مافتحتش هتبقى كارثة بالنسبة لنا ومش عارفة هتصرف إزاي".
فيما اعتبرت آية عاصي، التي تعمل محاسبة أن نزول الأطفال الحضانات مخاطرة كبيرة بصحتهم، "أنا بنزل شغلي من 3 شهور ما أخدتش أجازة خالص سبت بنتي إقامة كاملة مع والدتي وده أثر على علاقتنا وحاسة إنهاب عدت عني، لكن أنا مش هضحي ببنتي وصحتها ومش هوديها حضانة لغاية ما يكون فيه لقاح".
مع قرار الحكومة بعودة الحياة لطبيعتها وإعلان خطة التعايش مع "كورونا" تواجه هند محمد التي تعمل في مجال البرمجيات تهديد بفقدان وظيفتها "بنتي عندها حمي البحر المتوسط ومينفعش أخاطر إنها تتعرض لكورونا كمان الشركة كانت مصرة تنزلني الشغل الفترة اللي فاتت، وأنا رفضت وبالعافيه وافقوا على عملي من المنزل لكن بقبض مرتب نصف شهر، واحتمال يمشوني لو الحضانات رجعت وأنا منزلتش".
صاحبة إحدى الحضانات بمنطقة الهرم أجرت استفتاء على مجموعة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" التي تجمع سكان المنطقة لاستطلاع رأيهم وتعهدت أمامهم باتخاذ كل الاحتياطات والتدابير الوقائية لحماية الأطفال والالتزام بالتباعد الاجتماعي بين الأطفال.
أما عبير صاحبة إحدى الحضانات في حدائق الأهرام لم تحسم قراراها بإعادة فتح الحضانة حال صدور قرار رسمي من وزارة التضامن الاجتماعي "أنا حقيقي لسة محتارة مش بفكر في المكسب لكن بفكر في المسئولية وصحة الأطفال والفريق اللي هيشتغل معايا، مسئولية كبيرة عارفة أخد قرار بس في النهاية في أمهات في أشد الحاجة للخدمة دي ولو ما راحوش عندي هيروحوا عند غيري"
تخفيف أعداد الأطفال في الحضانات تعتبره دعاء خطوة تحد من قدرة الحضاانات على تأدية عملها " تقليض أعداد الأطفال سيسبب خسارة كبيرة احنا كده قافلين مش بدفع عمالة لكن في حالة العودة سأضطر لدفع الأجور واستهلاك الكهرباء والمياه وتكاليف الأدوات التي نستخدمها في الحضانة، مصاريف الحضانات كبيرة لو حصل تقليص للعدد مش هيغطي تكاليفنا العادية ".
في المقابل قالت مديرة إحدى االحضانات في منطقة الهرم التي تحفظت على نشر اسمها "احنا فتحنا بعد العيد بعد إصرار الأمهات اللي اترجونا نرجع نفتح المكان بناخد إجراءات احتياطية مش كل الولاد رجعوا ينزلوا الحضانة، في كل الأحوال العدد أقل من الطبيعي،وبنحرص على التنظيف المستمر للأسطح وغسيل الإيدين وارتداء العاملين للكمامات".
وفاء إسماعيل التي لم تغب عن عملها سوء أسبوعين، وتترك طفلها مع جدته "رعاية طفل عمره سنتين ونصف حمل كبير على الجدة ومجهود ضخم والحكومة يجب عليها إعادة فتح الحضانات وترك الاختيار للأهل،" وعن مخاوف العدوى وانتقالها للأطفال ونشرها بين الأسر قالت "إحنا في كل الأحوال خايفين في البيوت من حاجة لا نهاية لها، الخوف موجود وهيفضل موجود لكن لازم الحياة تستمر".
في المقابل اعتبرت عدد من الأمهات العاملات التي حصلت على ميزة العمل من المنزل خلال الأشهر الثلاث الماضية، أن قرار فتح الحضانات سيشجع أصحاب الأعمال والمديرين على إجبار الأمهات على النزول للعمل مرة أخرى. تقول هايدي "أنا مش ممكن أضحي بصحة بنتي لكن القرار ده هيخليهم يجبرونا ننزل والشركات مش هترحم الستات والشغل مش رفاهية عند ناس كتير دي ناس فاتحة بيوت".
فيما قالت لينا "شغلي قرر أن بدء من الأسبوع المقبل نقسم أنفسنا مجموعات كل مجموعة تعمل 3 أيام، ماعنديش حد يقعد بابني، نتوكل على الله وناخد احتياطاتنا وربنا يستر".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك