هنأ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وإلى جميع أعضاء السلك الدبلوماسي المصري، بمناسبة مرور مائتي عام على تأسيس أول ديوان للشئون الخارجية المصرية، تلك المناسبة الوطنية التي تستحضر مسيرة عريقة امتدت عبر قرنين من الزمان، رسخت خلالها الدبلوماسية المصرية مكانتها بوصفها إحدى أعرق المدارس الدبلوماسية في العالم، وأسهمت في صون مصالح الوطن وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي.
وقال الأزهري إن الدبلوماسية المصرية، كانت وستظل ركيزة أصيلة من ركائز الدولة الوطنية، حاضرة بقوة في مختلف المحطات التاريخية التي شهدتها مصر وأمتها العربية والإسلامية وقارتها الإفريقية، بما حملته من رسالة قائمة على الحكمة والاعتدال، والدفاع عن المصالح الوطنية، ورعاية المواطنين المصريين في الخارج، ومد جسور الحوار والتعاون مع مختلف دول العالم، في أداء اتسم بالكفاءة والاقتدار، واستند إلى إرث راسخ من المهنية والخبرة.
وأضاف أن الاحتفاء بمرور مائتي عام على تأسيس أول ديوان للشئون الخارجية المصرية يبعث على الاعتزاز برجال الدبلوماسية المصرية وسيداتها، الذين حملوا رسالة الوطن في مختلف المحافل الدولية، وأدوا واجبهم بإخلاص وتجرد، وأسهموا بعلمهم وخبرتهم في ترسيخ مكانة مصر، مؤكدين -على مر الأجيال- أن الدبلوماسية المصرية مدرسة وطنية عريقة، تقوم على الحكمة، وحسن التقدير، وصون مصالح الدولة، وتعزيز حضورها بين الأمم.
وتعتز وزارة الأوقاف بما يجمعها بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج من تعاون وثيق ومثمر، كان له بالغ الأثر في دعم رسالة وزارة الأوقاف العالمية، وتيسير مهام موفديها من الأئمة والقراء والعلماء إلى مختلف دول العالم، بما يسهم في نشر الفكر المصري الأزهري المستنير، وإبراز الصورة الحضارية للدولة المصرية، وترسيخ رسالتها الدينية والإنسانية.