يعقد رئيس شركة فولكس فاجن الألمانية للسيارات، أوليفر بلومه، اليوم الأربعاء اجتماعات استثنائية مع مصنعي الشركة في مدينتي إمدن وتسفيكاو الألمانيتين، لمناقشة خطط التقشف التي أعلنتها الإدارة.
وتأتي الزيارة بعد اجتماع مماثل في مقر الشركة بمدينة فولفسبورج الألمانية، شهد انتقادات حادة لخطط خفض النفقات.
ويخضع مصنعا الإنتاج في منطقة شرق فريزلاند وولاية سكسونيا لمراقبة خاصة منذ الإعلان عن خطط إضافية للتقشف. ووفقا لإدارة فولكس فاجن، فإن هذين المصنعين يقعان، إلى جانب مصنع المركبات التجارية لفولكس فاجن في هانوفر ومصنع أودي في نيكارسولم، ضمن المواقع التي لا يوجد لها حتى الآن استخدام قادر على المنافسة في ثلاثينيات القرن الحالي.
وقال بلومه مؤخرا في أكثر من مناسبة: "هذا لا يعني أن إغلاق المصانع قد حُسمَ"، مضيفا أن الهدف يتمثل في توفير آفاق موثوقة لجميع المواقع خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.
وكانت فولكس فاجن قد استثمرت خلال السنوات الماضية أموالا كثيرة في التحول إلى التنقل الكهربي في مصنعيها بإمدن وتسفيكاو.