قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن الاكتشافات الأثرية الجديدة تحظى بتغطية علمية تهم الخبراء والمتخصصين، وأن تتابعها وكثرتها يعكس ما يمكن أن تقدمه مصر في المستقبل.
ولفت خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة» مساء الثلاثاء، إلى الفكرة الراسخة حول العالم، بأن «مصر وحضارتها لم تبح بكل ما لديها»، والتوقعات حول مزيد من الاكتشافات الكبرى مستقبلًا.
واستعرض فتحي تحديات إدارة العمل الأثري، ومنها التزام الدولة بصيانة بعض الآثار الموجودة بمناطق نائية خارج خطوط السير السياحية، والحفاظ عليها للمستقبل، لافتًا إلى عملهم على إدراج بعضها ضمن خطوط سيرهم، وعرضها على الشركات الأجنبية للتسويق لها.
وتطرق فتحي إلى المشاريع الجديدة، ومنها المتحف الآتوني بمحافظة المينا، المقام على مساحة 25 ألف فدان، ويضم 14 قاعة عرض، ومرسى للمراكب النيلية، وغيرها، موضحًا أنه يستعرض آلية ترسيخ اخناتون للديانة الأتونية، وحضارة تل العمارنة.
وأضاف أن استراتيجية بناء المتاحف تعتمد على إمكانية الوصول إليها، مشيدًا بأعمال تطوير الطرق والكباري والبنية التحتية، التي تسهم في إبراز التنوع السياحي المصري، معلقًا: «الدولة السياحية بامتياز هي التي يركب فيها السائح المواصلات العامة».
وتابع أن طبيعة الشعب المصري الكريمة والمرحبة تتقبل وجود الأجانب، لافتًا إلى سعيهم لتقديم المساعدة قدر الاستطاعة، وإلى المبالغة في إبراز السلوكيات السلبية.