قال الفنان طه دسوقي، إن زوجته نادين هي مرآته وأمانه وشريكة مساهمة في حياته، وأنها كانت معه قبل أن يبدأ مسيرته الفنية وعرفت حقيقته.
ولفت خلال استضافته ببودكاست « ABtalks»، الذي يقدمه الإعلامي ورائد الأعمال الإماراتي أنس بوخش، إلى تناغم علاقته بزوجته، وقدرتهما على فهم بعضهما، وأنها تساعده دائمًا على العودة لمساره الأساسي الذي اجتمعا عليها وآمنا به.
وفي سياق آخر، ذكر الدسوقي أنه غير نادم على الأخطاء التي ارتكبها لأنها صححت مساره ووجهته لطرق جديدة، وأن أكثر ما يندم عليه حاليًا مرتبط بوفاة والده دون أن يؤدي واجبه تجاهه، لافتًا إلى عدم امتلاكه لشيء كبير يندم عليه إذا توفي دون تحقيقه.
وأوضح دسوقي أن تضارب مشاعره حاليًا، بين الفرح والتوتر والحزن، وغيرهم، نظرًا لأنه بمنتصف إحدى جولاته الفنية دفعه للبكاء أمس، معلقًا: «الخلاط دا ساعات بيضرب في حاجات بتطلع».
وكان دسوقي متوترًا قبل إجراء هذا اللقاء، نظرًا لتفكيره بوجود الكاميرات، الأمر الذي يتناسه الفنان بمرور الوقت، وأن ما يُقال سيعرض للجماهير، حسب تصريحاته، مؤكدًا أنه إنسان عادي وليس كاملًا.