عاودت البورصة المصرية الهبوط وتحقيق الخسائر اليوم الأربعاء، تحت ضغط عمليات جني أرباح محدودة.
وتراجع المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.31%، ووصل إلى مستوى 55106. 54 نقطة.
وتحولت البورصة المصرية إلى الارتفاع أمس الثلاثاء، لكن بمكاسب محدودة، بعد هدوء حدة الصراع، مع تحول أمريكا إلى فرض عقوبات اقتصادية على إيران، ما أدى إلى تراجع النفط.
وصعد المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.2%، ووصل إلى مستوى 55277.03 نقطة.
وعكست البورصة المصرية اتجاهها الصاعد في جلسة الإثنين، بعد مكاسب كبيرة نسبيا في جلسة الأحد، واستقرت في نهاية التعاملات في المنطقة الحمراء، بهبوط محدود.
وهبط المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0.19٪، ووصل إلى مستوى 55242.68 نقطة.
وقفزت البورصة المصرية في جلسة الأحد - أول تعاملات الأسبوع - باكثر من 1%، بفضل بعض الأنباء الايجابية المحلية.
وكان أول هذه الأنباء قرار مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات الإبقاء على وضع مصر الحالي كسوق ناشئة، بدلا من خفضه لسوق مبتدئة، وفقا لبيان صادر عن البورصة المصرية.
وطوى هذا الإعلان الصادر في 20 أغسطس صفحة المراجعة التي بدأت في يونيو الماضي، حينما اقترحت المؤسسة خفض تصنيف مصر إلى وضع السوق المبتدئة، وهي فئة أدنى تجتذب حجما أقل من الاستثمارات العالمية التي تتبع تلك المؤشرات.
كما صب تثبيت البنك المركزي لسعر الفائدة الخميس الماضي في صالح البورصة امس.
وارتفع المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 بنسبة 1.12%، ووصل الى مستوى 55350.36 نقطة.
وحقق المؤشر الرئيسي مكاسب منذ بداية العام، بلغت نحو 31.74٪.