الصحة تحذر من تكرار الحمل والولادة بدون فترة مباعدة: تأثيرات سلبية - بوابة الشروق
السبت 31 أكتوبر 2020 10:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

الصحة تحذر من تكرار الحمل والولادة بدون فترة مباعدة: تأثيرات سلبية

منى زيدان:
نشر في: السبت 26 سبتمبر 2020 - 1:24 م | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2020 - 1:24 م

دعا الدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان، الأسرة المصرية، إلى الالتزام بفكرة المباعدة بين الولادات، لإعطاء الأطفال فرصة أفضل في الحصول على الغذاء المناسب فى فترة التكوين الأولى، والفرصة المناسبة لتعليم أفضل ورعاية صحية واجتماعية واستقرار نفسى بعيدا عن إرهاق ومعاناة الأبوين من المسئولية الملقاه عليهما، مؤكدا أن تطبيق فكرة المباعدة بين الولادات سيحقق الرخاء والازدهار للمجتمع من خلال توفير طاقات بشرية متعلمة وقوية وخالية من الأمراض تخدم تطلعات المجتمع بأسرة.

وحذر السيدات من تكرار الحمل والولادة بدون فترة مباعدة مناسبة، لما له تأثيرات سلبية شديدة على صحة الأم والمولود، جاء ذلك في بيان بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لتنظيم الأسرة.

وقال إن الحمل والولادة بدون فترة مباعدة يزيد من نسبة حدوث وفيات الأمهات بـ3 أضعاف بعد الطفل الرابع، ويزيد من وفيات الرضع 3 أضعاف، كما يزيد من فرص انفجار الرحم إذا كانت الولادة السابقة قيصرية، بالإضافة إلى تسمم الحمل، كما يتسبب في اكتئاب ما بعد الحمل وتضاعف فرصة دخول المولود إلى العناية المركزة.

وأوضح أن الفترة المثالية الفاصلة بين الحمل والولادة وحدوث حمل وولادة جديد يتراوح ما بين 24 إلى 36 شهراً، مشيرا إلى أن الحمل والولادة بدون المباعدة المناسبة يؤدي إلى فقدان الأم مخزونها من حمض الفوليك الذي يؤدي نقصه إلى عيوب بالجهاز العصبي للمولود، وكذلك نقص الحديد الذي يؤدي إلى أنيميا مزمنة.

وأشار إلى أن قصر فترة المباعدة بين الحمل والذي يليه يؤدي إلى نقص المغذيات الدقيقة واستنزاف جسم المرأة من العناصر المهمة كالكالسيوم والزنك والسنيليوم وهذه العناصر مهمة لجهاز المناعة والصحة البدنية والعقلية وتحتاج على الأقل 24 شهرا لإعادة مخزون ما قبل الحمل.كما يؤدي قصر فترة المباعدة أقل من 12 شهرا إلى زيادة فرص الإصابة بالسمنة ضعفين مقارنة بمباعدة 24 إلى 36 شهرا.

وبالنسبة للأجنة وحديثي الولادة، فإنه في حالة حدوث حمل جديد بعد الولادة بـ6 - 12 شهرا تزيد احتمالات ولادة أطفال ناقصي النمو "المبتسرين" إلى الضعف، وكذلك المواليد قليلة الوزن أقل من 2500 جرام، بالإضافة إلى أنهم يكونوا أكثر عرضه للإصابة بمتلازمة التوحد 3 أضعاف مقارنة بمباعدة 36 شهرا وأكثر، وزيادة الإصابة بالعيوب الخلقية بالجهاز التنفسي والعصبي، ومضاعفات خاصة بدخول العناية المركزة مثل العمى ومشاكل مزمنة في الرئة والتخلف العقلي نتيجة نزيف في المخ.

وأكد أن الاهتمام والرعاية بالطفل حتى اكتمال نموه العقلي والذهني "3 سنوات" يضمن اكتساب الطفل المهارات الذهنية والتعليمية، عكس ولادة طفل جديد خلال 24 شهرا من ولادة طفل سابق، هذا الأمر يخلق ظاهرة الطفل المهمل الذي يعاني من الإهمال وسوء المعاملة خصوصا من الأم لانشغالها بالمولود الجديد، وهذا الطفل المهمل يعاني من الاضطراب السلوكي ومشاكل في النمو مما يؤدي إلى تدني مهاراته الذهنية والتعليمية، وضعف الكلام والنطق في بعض الأحيان ومشاكل في الذاكرة قصيرة المدى، وضعف عام في المهارات الذهنية الخاصة بالقراءة والكتابة، مما قد يؤدي لاحقاً إلى فشله في التعليم والتسرب منه.

 

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك