أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، لنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، دعم بلاده الكامل لجميع مساعي نزع فتيل التوتر بالمنطقة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، جاء ذلك في اتصال هاتفي استعرض خلاله الوزيران علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية القطري خلال الاتصال، تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وشدد على أن «أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر، ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
كما جدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
ويبحث مسئولون من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، السعودية وتركيا وباكستان، في طهران، الاثنين، سبل خفض التصعيد، ودعم الجهود القطرية والباكستانية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويشارك في الاجتماعات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، حسبما أعلن السفير رائد قرملي وكيل وزارة الخارجية السعودية، في حسابه على منصة «إكس».
وبحسب ما نقلته قناة «الشرق» الإخبارية، يلتقي ممثلو دول اتفاقية مكة في طهران، بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، والأمين العام لمجلس الأمن القومي محسن رضائي.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودي رائد قرملي، إن تلك الاجتماعات تأتي في إطار «استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك؛ لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع دول المنطقة كافة في سبيل تحقيق ذلك الهدف».
وتعد هذه المحادثات أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران.
