أكدت آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر، أن الدولة المصرية فوضت الهلال الأحمر منذ عام 2023، ليكون الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية، خاصة لقطاع غزة، لافتة إلى أن الهلال الأحمر يعمل بشكل يومي لرصد الاحتياجات المُلحة داخل القطاع وتهيئة القوافل التي تنطلق يوميا من مصر لغزة لتلبية كل الاحتياجات.
وقالت آمال، في مداخلة للقناة "الأولى"، اليوم الاثنين: "في الآونة الأخيرة ظهرت أزمة غذاء حادة بسبب توقف المخابز عن العمل بشكل كامل داخل القطاع، وارتفاع أسعار الدقيق، لذلك كان لزاما علينا الدفع بكميات أكبر من المساعدات من خلال السلال الغذائية".
وأضافت: "بدأنا منذ الأسبوع الماضي بالدفع بشاحنات من الدقيق والسلال الغذائية بالتنسيق مع اللجنة المصرية ومنظمات الأمم المتحدة داخل القطاع للوقوف على هذه الأزمة وإعادة عمل المخابز في ظل الاحتياجات المُلحة".
وشددت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري على أن مصر تلعب دورا كبيرا على مدار 3 سنوات، وقامت بإدخال أكثر من مليون طن من المساعدات، بالإضافة إلى قوافل "زاد العزة" التي تنطلق يوميا، والتي بلغ عددها حتى الآن 303 قوافل في غضون عام، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر مستمر في تلبية احتياجات سكان القطاع حتى استقرار الأوضاع، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء.
وتابعت: "نواجه عدة تحديات، أهمها التعامل مع أزمة مستمرة منذ 3 سنوات ونزوح مستمر للسكان"، لافتة إلى أن مصر تلعب دورا هاما في ظل تأثر حركة الملاحة الدولية.
وأشارت إلى أن الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية لديها غرفة "عمليات غزة" تعمل على مدار الساعة، وهي مخصصة لاستقبال كل الطلبات الخاصة بالتبرعات العينية أو التنسيق مع الجهات المختلفة، سواء المحلية أو الدولية، بهدف تحديد الاحتياجات.
وأكدت آمال إمام أن الهلال الأحمر المصري منظمة قائمة على التطوع، لديه 75 ألف متطوع، منهم ألفان متطوع يوميا من أجل الاستجابة لأزمة غزة داخل مدينة العريش أو على المعابر المصرية التي تربطها بالقطاع، كما أن هناك عددا آخر بالمراكز اللوجيستية التابعة للهلال الأحمر.