ملابس خريفية أم شتوية؟.. الأرصاد توضح الأنسب مع تقلبات درجات الحرارة - بوابة الشروق
الإثنين 26 أكتوبر 2026 4:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

ملابس خريفية أم شتوية؟.. الأرصاد توضح الأنسب مع تقلبات درجات الحرارة

القاهرة - أ ش أ
نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 2:48 م | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 2:48 م

أكد الدكتور محمود القياتي، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن فصل الخريف يتسم بالتباين في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل، وهو ما يجعل اختيار الملابس المناسبة تحديا أمام المواطنين، خاصة مع استمرار الأجواء الدافئة خلال الظهيرة وانخفاض درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر.

وأوضح القياتي، اليوم، أن الفارق بين درجات الحرارة العظمى والصغرى قد يتجاوز 10 درجات مئوية في القاهرة الكبرى، ويزداد في بعض محافظات الصعيد، الأمر الذي يستدعي عدم الاعتماد على درجات الحرارة خلال النهار فقط عند تحديد نوعية الملابس، مع ضرورة مراعاة الأجواء المتوقعة خلال ساعات العودة إلى المنزل.

وأشار إلى أن درجة الحرارة العظمى تعبر عن أعلى درجة حرارة تسجل خلال اليوم، وغالبا ما تكون خلال فترة الظهيرة، بينما تمثل درجة الحرارة الصغرى أقل درجة حرارة، وتسجل عادة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، نتيجة فقدان سطح الأرض تدريجيا الحرارة التي اكتسبها خلال النهار، كما أن درجة الحرارة المحسوسة تختلف عن درجة الحرارة المسجلة، إذ تتأثر بعدة عوامل، من بينها سرعة الرياح واتجاهها، ونسب الرطوبة، ووجود السحب، وهو ما يفسر اختلاف إحساس المواطنين بالحرارة أو البرودة من يوم إلى آخر، حتى مع تقارب درجات الحرارة المسجلة.

وقال إن نشاط الرياح يزيد من الإحساس ببرودة الأجواء، خاصة في الأماكن المكشوفة، في حين تؤثر السحب في درجات الحرارة بصورة مختلفة بين النهار والليل؛ إذ تحجب جزءا من أشعة الشمس خلال النهار، فتحد من ارتفاع درجات الحرارة، بينما تساعد ليلا على الحد من فقدان الأرض للحرارة، بما يجعل الأجواء أكثر دفئا نسبيا.

ونصح القياتي بارتداء الملابس على طبقات خفيفة خلال فصل الخريف، بما يتيح للمواطنين تخفيف الملابس أو إضافة طبقة أخرى وفقا للتغيرات التي تطرأ على درجات الحرارة على مدار اليوم، مؤكدا أن ارتداء الجاكت الخفيف يكون مناسبا خلال ساعات الصباح الباكر والليل المتأخر، خاصة عند وجود فارق ملحوظ بين درجات الحرارة العظمى والصغرى.

وفيما يتعلق بطلاب المدارس، أوضح الدكتور محمود القياتي أن انخفاض درجات الحرارة خلال الصباح الباكر، بالتزامن مع نشاط الرياح، قد يجعل الإحساس بالبرودة أكبر من القيم المسجلة، وهو ما يستدعي اختيار ملابس خريفية مناسبة، مثل الملابس ذات الأكمام الطويلة أو الجاكت الخفيف، مع إمكانية تخفيفها خلال الظهيرة عندما ترتفع درجات الحرارة.

وشدد على أهمية متابعة أولياء الأمور النشرات الجوية اليومية، مع الاهتمام بدرجات الحرارة العظمى والصغرى وسرعة الرياح وحالة السحب، لتحديد الملابس المناسبة لأبنائهم خلال فترات الذهاب إلى المدارس والعودة منها، وتجنب المبالغة في ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة قبل استقرار الأجواء الشتوية.

وقال القياتي إن طبيعة الملابس المناسبة تختلف وفقا للحالة الجوية في كل منطقة؛ إذ ترتفع درجات الحرارة في محافظات الصعيد وجنوب الصعيد خلال الظهيرة مقارنة بالسواحل الشمالية، بينما تنخفض ليلا بصورة ملحوظة، خاصة في المناطق الصحراوية والمكشوفة، وهو ما يجعل الملابس الخفيفة مناسبة خلال النهار، مع الحاجة إلى ملابس خريفية أكثر دفئا خلال الليل والصباح الباكر، أما السواحل الشمالية، فتشهد درجات حرارة أقل نسبيا خلال النهار، بما يجعل الملابس الخريفية الخفيفة مناسبة في كثير من الأحيان، بينما يفضل في القاهرة الكبرى ارتداء ملابس خريفية خفيفة نهارا مع اصطحاب جاكت خفيف خلال الصباح الباكر والمساء.

وحذر من أبرز الأخطاء الشائعة عند اختيار الملابس خلال الخريف، وفي مقدمتها الاعتماد على درجة الحرارة العظمى وحدها وارتداء ملابس صيفية خفيفة طوال اليوم، والخروج ليلا دون ملابس مناسبة، إلى جانب التسرع في ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لمجرد الشعور بانخفاض مؤقت في درجات الحرارة، مؤكدا أن اختيار الملابس لا يعتمد على درجة الحرارة وحدها، بل يتأثر أيضا بنشاط الرياح ونسب الرطوبة ودرجة سطوع الشمس وطبيعة المنطقة الجغرافية، مطالبا بضرورة متابعة النشرات الجوية بانتظام، والاستعداد للتغيرات اليومية في الأحوال الجوية، بما يساعد على اختيار الملابس الملائمة خلال فصل الخريف.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك