نقيب الأطباء: عوامل جاذبة تدفع الأطباء للعمل في الخارج.. والهجرة لا تتعلق بالمال فقط - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 8:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نقيب الأطباء: عوامل جاذبة تدفع الأطباء للعمل في الخارج.. والهجرة لا تتعلق بالمال فقط


نشر في: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 10:56 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 10:56 م

قال الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، إن طلاب كليات الطب هم «كريمة الثانوية العامة» والأكثر اجتهادًا واستذكارًا بين الطلاب، مشددًا على أن هذه الفئة تمثل نخبة تعليمية يجب الحفاظ عليها وتوفير بيئة مناسبة لعملها وتدريبها داخل مصر.

وأشار خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء dmc» عبر شاشة «dmc»، مساء الثلاثاء، إلى وجود عوامل جاذبة تدفع الأطباء إلى السفر والعمل في الخارج، موضحًا أن الطبيب الذي يقرر الهجرة «لا يبحث فقط عن المال»، بل يسعى أيضًا إلى بيئة عمل منضبطة، ونظام صحي واضح، وفرص تدريب وتعليم مستمر.

وأوضح عبد الحي أن الطبيب المصري في أوروبا، على سبيل المثال، «لا يستطيع الادخار» في كثير من الأحيان، لكنه يتمتع ببيئة عمل تحترم التخصص، وساعات العمل، وحقوق الطبيب المهنية، وهو ما يفتقده بعض الأطباء في الداخل.

وشدد نقيب الأطباء على ضرورة تحسين رواتب الأطباء بشكل نسبي، بالتوازي مع رفع كفاءة التدريب والتعليم الطبي، مؤكدًا أن تحسين الدخل وحده لا يكفي دون تطوير حقيقي في منظومة التعليم والتدريب.

وكشف عبد الحي أن مصر تشهد تخرج نحو 12 ألف طبيب سنويًا، في حين لا تمتلك الدولة القدرة على إتاحة فرص الدراسات العليا إلا لما يقرب من 6 آلاف طبيب فقط، وهو ما يمثل فجوة كبيرة تؤثر على مستقبل الأطباء وتدفعهم للبحث عن فرص بديلة خارج البلاد.

وفيما يتعلق بالمنظومة التعليمية، أكد نقيب الأطباء أن النظام الحالي يتطلب تعامل الطالب مع المستشفى والمرضى منذ عامه الدراسي الأول، مشددًا على أن التدريب العملي المبكر هو أساس تكوين طبيب كفء.

وطالب عبد الحي بضرورة إلزام الجامعات الخاصة والأهلية بإنشاء أو تخصيص مستشفيات جامعية لتدريب الطلاب، محذرًا من الاكتفاء بالتعليم النظري دون بنية تدريبية حقيقية.

وأشار إلى أن خريجي كليات طب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة تجاوزوا المعدلات العالمية بما يقرب من ثلاثة أضعاف، ما يستدعي إعادة النظر في أعداد القبول وربطها باحتياجات سوق العمل والإمكانات التدريبية المتاحة.

وأكد أن الطب البشري لم يتعرض لفوضى كليات القطاع الخاص بنفس الدرجة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الحسم، مطالبًا بـإغلاق كليات الطب في الجامعات الخاصة التي لم تنجح في إنشاء مستشفى جامعي يضمن تدريبًا فعليًا للطلاب، حفاظًا على مستوى المهنة وسلامة المرضى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك