الإمام الأكبر: الأزهر تحرك خلال الفترة الأخيرة بشكل مكثف للدعوة لوقف الحروب - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 4:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

الإمام الأكبر: الأزهر تحرك خلال الفترة الأخيرة بشكل مكثف للدعوة لوقف الحروب

آلاء يوسف
نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 3:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 3:38 م

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر تحرك بشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة للدعوة لوقف الحروب والصراعات انطلاقًا من دوره العالمي والتاريخي.

جاء ذلك خلال استقباله اليوم بمشيخة الأزهر، السفير لارس بومولر السفير الدنماركي لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

كما شدد الإمام الأكبر على انفتاح الأزهر الإيجابي على المؤسسات الدينية والثقافية في الغرب ككنيسة كانتربيري ومجلس الكنائس العالمي والفاتيكان، مشيرًا إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع البابا فرانسيس الراحل التي خصصت الأمم المتحدة ذكرى توثيقها يومًا عالميًّا للأخوة الإنسانية.

وقال إن الأزهر الشريف طوال تاريخه وهو يدرس الإسلام الصحيح، فضلًا عن تدريسه للأديان دراسة حقيقية، وأنها تدعو لإسعاد الإنسان وتضمن راحته في كل مناحي الحياة.

كما أشار إلى مبادرة «بيت العائلة المصرية» التي أطلقها الأزهر بالتعاون مع الكنائس المصرية، والتي أثمرت خلال سنوات قليلة في محاصرة الفتن الطائفية، والتي كثيرًا ما حاولت بعض الجماعات استغلالها لإشعال الفتن وبث الفرقة بين شركاء الوطن؛ مسلمين ومسيحيين، مشيرًا إلى أن بيت العائلة المصرية حاليًّا له فروع في معظم المحافظات المصرية ويؤدي دورًا مهمًّا في مجابهة التطرف والتشدد.

وأضاف شيخ الأزهر: «لو أن قادة العالم وصناع القرار العالمي اليوم أنصتوا لصوت الدين وأخلاقه وتعاليمه، لتراجعت أزمات الإنسان المعاصر، والكوارث والمصائب التي تحيط به من كل اتجاه، ولتغير الوضع عما يعانيه اليوم في الشرق والغرب، وكل ذلك بسبب تنكره للقيم الدينية، ومحاولات إقصائه للدين وتجنيبه عن حياة الإنسان».

من جهته، أعرب السفير الدنماركي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به من جهود ملموسة في تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم الحوار والاعتدال والتعايش، مشيرًا إلى سعي بلاده لتعزيز التعاون مع الأزهر الشريف، لما له من سمعة عالمية ومكانة كبيرة ليس فقط لدى المسلمين، وإنما لدى كل محبي السلام والأخوة حول العالم.

جدير بالذكر أن الأزهر يستقبل ٦٢ طالبًا دنماركيًّا يدرسون بمختلف المراحل التعليمية في معاهده وجامعته الأزهرية، ويرسل الأزهر مبعوثين للدنمارك لتعليم المسلمين شئون دينهم وفقًا للمنهج الأزهري الوسطي المعتدل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك