أظهرت بيانات صادرة عن حكومة الكونغو، اليوم الثلاثاء، أن عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد بلغ 10 آلاف حالة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه السلطات جاهدة من أجل الحد من انتشاره في العديد من الدول الإفريقية.
ويعد التفشي هو الأسرع انتشارا للفيروس في التاريخ، حيث لقي ما يقرب من نصف عدد المصابين البالغ عددهم 10 آلاف و60 حالة حتفهم، بحسب ما أظهرته بيانات وزارة الصحة الكونغولية، ما يجعله أيضا التفشي الأكثر فتكا بهذا المرض في تاريخ البلاد.
ويعود السبب وراء تفشي المرض، والذي كان قد تم الإعلان عنه في مايو الماضي، إلى فيروس بونديبوجيو النادر، الذي لا يوجد له لقاح أو علاج معتمد.
وتواجه فرق الاستجابة معوقات عدة منها النزاع المسلح، وتدني حالة الطرق، والعنف الذي يمارسه السكان بسبب انعدام الثقة والمعلومات المغلوطة.