كشف مسؤول أمني كبير في ولاية البنجاب الهندية، اليوم الثلاثاء، أن الانفجار الذي هزّ خطاً للسكك الحديدية قرب منطقة "شامبو" في مدينة باتيالا، لم يكن مجرد انفجار عادي، بل كان محاولة لتفجير القضبان أسفرت عن مقتل من حاول تنفيذها.
ونقلت وكالة أنباء "برس ترست أوف إنديا " الهندية عن فارون شارما، المشرف على شرطة منطقة باتيالا، قوله إن الهجوم وقع مساء أمس الاثنين، على خط "شامبو-أمبالا"، وإن الجثة التي عُثر عليها في الموقع كانت ممزقة وغير معروفة الهوية، وتم نقلها من موقع الانفجار .
وكانت التحريات الأولية أشارت إلى انفجار محدود القوة، لكن تبين لاحقاً أنها محاولة تفجير فاشلة. وأشارت الشرطة إلى أن الحادث وقع حوالي الساعة العاشرة ليلاً وإن خط السكة الحديد المقصود، يُستخدم حصراً لنقل البضائع.
وأشار المسؤول الأمني إلى أنه تلقى بلاغاً حوالي الساعة العاشرة ليلاً بوقوع انفجار ضعيف قرب حدود شامبو مع هاريانا، ليتوجه على الفور إلى الموقع، رفقة نائب المفتش العام للشرطة ومسؤولين كبار آخرين، حيث تبيّن لهم أن الموقف أخطر مما بدا.
وتابع: "وجدنا أن الانفجار لم يكن منخفض الشدة، بل كان محاولة تفجير"، لافتاً إلى أن الجثة تعود لمن كان يحاول تفجير القضبان.